مصر تواصل الجهود في قضية رعاياها المختطفين بليبيا

مصر تواصل الجهود في قضية رعاياها المختطفين بليبيا

أسيوط- قالت وزارة الخارجية المصرية إنها مستمرة في متابعة قضية المختطفين المصريين في ليبيا وتجري اتصالات مع الأطراف الليبية الرسمية وغير الرسمية لاستجلاء الموقف.

وبحسب بيان مساء الإثنين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، بدر عبد العاطي، إن ”أجهزة الوزارة تستمر في متابعة قضية المختطفين المصريين في ليبيا باهتمام بالغ“، موضحا أن ”خلية الأزمة المشكلة من وزارة الخارجية والأجهزة المعنية في الدولة في حالة انعقاد مستمر“.

وجاء البيان بعد ساعات من إعلان جماعة جهادية متشددة تطلق على نفسها اسم ”ولاية طرابلس“ (تشتهر بداعش ليبيا)، اختطاف 21 مسيحيًا يعتقد أنهم مصريون في طرابلس الليبية.

وبحسب بيان نشرته مواقع على الإنترنت، تم تداوله على مواقع متشددة وحسابات ”جهاديين“ على موقع التواصل الاجتماعي (توتير)، ”قام جنود الدولة الإسلامية (في إشارة لداعش) بأسر21 نصرانيا (مسيحيا) في مناطق متفرقة من ولاية طرابلس“.

وبث التنظيم المتشدد تقريرا مصورا عما أسماه ”الأسرى الصليبيون لدى الدولة الإسلامية“ مستعرضا صور المختطفين، والتي تبين أن اثنين مهما مصريان.

وقال ملاك شكري، شقيق ”يوسف شكري“ ونجل عمة ”أبانوب عياد“ الشابين المسيحيين المختطفين من قرية العور بمركز سمالوط بمحافظة المنيا: ”أنا تعرفت على صورة شقيقي يوسف وصورة ابن عمتي أبانوب عياد لكننا ازددنا قلقا وخوفا بعد أن تعرفنا على صورهم وعلمنا أن داعش هم من اختطفهم فالجميع يعرف خطورة تنظيم داعش“.

وأضاف شكري أن ”مصريين في ليبيا تواصلوا معنا، وأكدنا لهم أن الصور التي قام داعش بنشرها حقيقية وليست مفبركة، ونحن الآن في صدمة كبيرة ولا نعرف ماذا نفعل لإنقاذ حياة أبنائنا، ونحن نطالب الرئيس (عبد الفتاح) السيسي بالتدخل لعودتهم“.

وأشار إلى أن ”أبانوب، ويوسف هم في نفس السن (26 عامًا) وسافرا إلى ليبيا منذ 9 أشهر وهي المرة الأولى لهما وقررا السفر الى ليبيا لأن تكلفة السفر قليلة، وهما شابان ليس لديهما دخل وهاجرا بحثا عن فرصة عمل لأنهما لم يجدا عملا هنا في مصر، حتى يتمكنا من الزواج ومساعدة أسرهم“.

فيما قال شهود عيان من قرية العور، بمركز سمالوط، في محافظ المنيا (وسط البلاد)، إنهم تعرفوا على ذويهم المختفين منذ أسابيع في سرت الليبية (شرق)، من الصور التي نشرها التنظيم.

ولم يتسن على وجه الدقة تحديد هوية كل الصور التي عرضها التنظيم، ولم يصدر بيان رسمي من الجهات الليبية بخصوص الواقعة، غير أن مصادر مسؤولة متطابقة تحدتث في وقت سابق عن ضلوع داعش في حادث الاختطاف.

وكانت الوكالة المصرية الرسمية، نقلت في 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، عن الإعلامي الليبي مالك الشريف، قوله إن مسلحي تنظيم ”داعش“ اختطفوا 13 عاملا مصريا مسيحيا بمدينة سرت الواقعة حاليا تحت سيطرة قوات فجر ليبيا، عقب خطف 7 آخرين نهاية العام الماضي بنفس المدينة.

وقتل مسلحون مجهولون، الثلاثاء 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي، طبيبا مصري الجنسية وزوجته واختطفوا ابنتهما (قتلت لاحقا)، في مدينة سرت وسط ليبيا، فيما رجح مسؤول محلي ليبي أن الجريمة ”تحمل أبعادا دينية كون القتيل مسيحي الجنسية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com