أهالي العسكريين المختطفين يقطعون طريقا وسط بيروت

أهالي العسكريين المختطفين يقطعون طريقا وسط بيروت

بيروت- أعاد أهالي العسكريين اللبنانيين المختطفين لدى تنظيمي ”داعش“ و“جبهة النصرة“ في محيط بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية منذ أغسطس/ آب الماضي، قطع طريق وسط بيروت، مستغربين اقتحام القوى الأمنية مبنى السجناء ”الإسلاميين“ في سجن رومية صباح الإثنين.

وقال والد أحد العسكريين المختطفين، حسين يوسف، في مؤتمر صحفي بعد قطع الطريق، ”نسأل وزير الداخلية (اللبناني نهاد المشنوق) من سيدفع الثمن“، معتبرا أنه ”كان يفترض عليه تأجيل عملية سجن رومية“.

ودعا يوسف ”جبهة النصرة“ الى عدم تنفيذ تهديدها بإعدام عسكريين أسرى لديها، بعد اقتحام سجن رومية، قائلا: ”نتمنى أن لا يكون تهديد (النصرة) جديّاً ونطالب الخاطفين بعدم تدفيع أبنائنا الثمن“.

وهدد يوسف بـ“التصعيد إذا رأينا أن الأمور تذهب نحو الأسوأ“.

وكان الأهالي فتحوا الطريق في ساحة رياض الصلح في وسط بيروت، حيث اعتصامهم المستمر منذ أشهر، مع انطلاق موسم الأعياد نهاية العام الماضي كـ“عيدية للبنانيين“.

وكان المشنوق، أعلن في وقت سابق الاثنين، انتهاء عملية اقتحام المبنى ”ب“ الخاص بالموقوفين ”الإسلاميين“ في سجن رومية، بعد أن استمرت 9 ساعات، معتبرا أن هذه العملية ”أنهت“ غرفة عمليات تولت الكثير من ”العمليات الإرهابية“(لم يحددها)، وأنها حققت ”انتصارا جديدا للدولة والاعتدال“.

وأشار الى أن اختيار هذا التوقيت لدخول السجن ”من أجل عدم إراقة الدماء“، لافتا الى أن ”من قام بعملية جبل محسن بتقاريرنا ومعلوماتنا تابعين لتنظيم (داعش) وليس (النصرة)“.

ورفض المشنوق تهديد ”النصرة“ بعد عملية الاقتحام، مؤكداً أن ”التهديد لا يرعبنا وأن الأسرى (لدى داعش والنصرة) لن يصابوا بشيء، لأننا لم نتعرض للسجناء“.

ونقلت القوى الأمنية، خلال العملية الموقوفين في المبنى ”ب“ إلى المبنى ”د“ في السجن، بعد وقوع صدامات بين الطرفين، أدت إلى إصابة عدد من السجناء ورجال الأمن، وسط تحليق لمروحيات عسكرية تابعة للجيش اللبناني فوق السجن.

يذكر أن تنظيمي ”جبهة النصرة“ و“داعش“ ا يختطفان عددا من الجنود اللبنانيين في محيط بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية منذ أغسطس/آب الماضي، ويطالبان بالإفراج عن العديد من هؤلاء الموقوفين مقابل إطلاق سراح الجنود.

وغرّدت ”النصرة“ عبر حسابها الخاص على موقع تويتر قائلة: ”نتيجة التدهور الأمني في لبنان ستسمعون عن مفاجآت في مصير أسرى الحرب لدينا، فانتظرونا“.

وكان تفجيران انتحاريان استهدفا السبت الماضي مقهى في منطقة جبل محسن، ذات الأغلبية العلوية، المؤيدة للنظام السوري، وأديا الى مقتل 11 شخصا وجرح 50 آخرين، فيما أعلن تنظيم ”جبهة النصرة“ مسؤوليته عن التفجيرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة