عودة داعش للعراق.. مخاوف من ”الولادة الثانية“ لدولة الخلافة‎ (فيديو إرم)

عودة داعش للعراق.. مخاوف من ”الولادة الثانية“ لدولة الخلافة‎ (فيديو إرم)

المصدر: صدام مقدادي - إرم نيوز

لم يمضِ سوى عامٍ ونصف على إعلانِ العراق هزيمةَ داعش، حتى عادَ التنظيمُ ليقرعَ البوابةَ الغربية للبلاد، وسطَ مخاوفَ من الولادةِ الثانيةِ لدولة الخلافة.

متشددو التنظيمِ الذين لم يتوقفوا عن شنّ الهجماتِ المنفردةِ طوال الفترة السابقةِ، عادوا للظهورِ بشكل مفاجئ وخطير غربَ العراق، ما دفعَ بغدادَ لإطلاقِ عمليةِ ”إرادة النصر“ لتطهيرِ المناطقِ الواقعةِ بين محافظاتِ صلاح الدين ونينوى والأنبار.

داعش يقاتلُ حاليًا بشكلٍ منظم يثيرُ مخاوفَ الخبراءِ والمراقبينَ، ويتبادلُ السيطرةَ على غرب نينوى مع قواتِ الجيش، ينقضُ ليلًا ويتراجع صباحًا.

المعاركُ الجديدة تعيدُ إلى أذهانِ العراقيينَ الوضعَ قبل شهرِ حزيران من عام ألفين وأربعة عشر، عندما احتلَ داعشُ مدينةَ الموصل، مركز محافظة نينوى، ثم ثلثَ مساحة العراق.

عضو مجلس محافظة نينوى خلف الحديدي، شبّه الفترةَ الراهنة بتلكَ التي سبقتْ احتلالَ داعش لمدنٍ عراقية، من حيث تحركات التنظيم، وتنامي قدراته.

وفي الوقتِ الذي دعا فيه الحديدي إلى تداركِ هذا الخطر الحقيقي، حذّر النائب في البرلمان عن محافظة نينوى أحمد الجربا من أنّ أمنَ الموصلِ والعراق عامةً في خطر.

وتحت عنوان ”عودةُ داعش الثانية“، حذّر تقريرٌ أعدّه معهدُ دراساتِ الحرب الذي يتخذُ من واشنطن مقرًا له، من أن التنظيمَ يستعدُ للعودة، وعلى نحوٍ أشدَّ خطورة.

ولادةٌ ثانية لداعش، تحركتْ بغدادُ عسكريًا وعلى وجه السرعة لإجهاضها، وسطَ اتهاماتٍ للسلطاتِ الاتحادية بإهمالِ المناطقِ الغربية في نينوى، وهو ما أدى إلى زيادةِ نفوذ المتشددينَ، ولعل الأيامَ القليلةَ المقبلةَ كفيلةٌ بالكشفِ عن مصيرِ أصحابِ الراياتِ السوداء الجدد.. أهي عودةٌ فعليةٌ أم رقصةُ الموتِ الأخيرة؟

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com