أخبار

الأمم المتحدة تطلب أجوبة من روسيا حول قصف مستشفيات في سوريا
تاريخ النشر: 26 يونيو 2019 0:51 GMT
تاريخ التحديث: 26 يونيو 2019 6:23 GMT

الأمم المتحدة تطلب أجوبة من روسيا حول قصف مستشفيات في سوريا

أعلن مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة الثلاثاء أنه طلب توضيحات من روسيا حول كيفية استخدامها للبيانات المتعلقة بمواقع العيادات والمستشفيات السورية بعد سلسلة من الهجمات على منشآت طبية. وأبلغ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك مجلس الأمن الدولي أنه "ليس متأكدًا" من أن المستشفيات التي تتشارك بإحداثيات مواقعها ضمن نظام الأمم المتحدة ل"فض النزاع" ستكون خاضعة للحماية. ووفقًا للأمم المتحدة تعرّضت أكثر من 23 مستشفى لضربات منذ أن شنت القوات السورية المدعومة من روسيا أواخر نيسان/أبريل هجومًا في منطقة إدلب التي يسيطر عليها الجهاديون. وفي 20 حزيران/يونيو أصيبت سيارة إسعاف تنقل امرأة مصابة في جنوب إدلب،

+A -A
المصدر: أ.ف.ب

أعلن مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة الثلاثاء أنه طلب توضيحات من روسيا حول كيفية استخدامها للبيانات المتعلقة بمواقع العيادات والمستشفيات السورية بعد سلسلة من الهجمات على منشآت طبية.

وأبلغ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك مجلس الأمن الدولي أنه ”ليس متأكدًا“ من أن المستشفيات التي تتشارك بإحداثيات مواقعها ضمن نظام الأمم المتحدة ل“فض النزاع“ ستكون خاضعة للحماية.

ووفقًا للأمم المتحدة تعرّضت أكثر من 23 مستشفى لضربات منذ أن شنت القوات السورية المدعومة من روسيا أواخر نيسان/أبريل هجومًا في منطقة إدلب التي يسيطر عليها الجهاديون.

وفي 20 حزيران/يونيو أصيبت سيارة إسعاف تنقل امرأة مصابة في جنوب إدلب، ما أدى إلى مقتل المرأة وثلاثة مسعفين.

وقال لوكوك لمجلس الأمن ”لقد كتبت إلى الاتحاد الروسي لطلب معلومات حول كيفية استخدام التفاصيل التي يتم تزويدهم بها من خلال آلية فض النزاع“.

ونفت روسيا بشدة أن تكون حملة القصف قد استهدفت مستشفيات في منطقة إدلب، وهي تصر على أن العملية العسكرية تهدف إلى طرد ”الإرهابيين“ من المنطقة، والتي تغطيها اتفاقية خفض التصعيد التي تم التوصل إليها العام الماضي بين روسيا وإيران وتركيا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك