عباس: نرفض المفاوضات المفتوحة مع إسرئيل

عباس: نرفض المفاوضات المفتوحة مع إسرئيل

أريحا- قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الثلاثاء، إن القيادة الفلسطينية توجهت إلى مجلس الأمن الدولي بعد يأسها من أي مساع يمكنها التوصل إلى حل.

وكانت الولايات المتحدة الامريكية استخدمت حق النقض (فيتو) ضد مشروع عربي ينص على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحلول عام 2017، ورفضت استراليا أيضاً القرار، الذي أيدته ثماني دول وامتنعت خمس أخرى عن التصويت.

وأضاف عباس خلال مشاركته في عشاء أعياد الميلاد الذي أقامته الطائفة الأرثوذكسية في كنيسة المهد بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، مساء اليوم،: ”بصراحة لم نلجأ للعنف أو القتل لأن هذا ليس سياستنا، فسياستنا هي التوجه إلى المجتمع الدولي وإلى المجلس الأممي والدبلوماسية لنحصل على حقنا وحق تقرير المصير لهذا الشعب الذي عاش ويعيش لأكثر من 6 عقود تحت الاحتلال“.

وتابع: “ ليس نحن من فشلنا، لكن مع الأسف الشديد، فشل مجلس الأمن، في إحقاق الحق الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهناك ضغوطات كثيرة لا نريد التحدث عنها“، مشيراً إلى أن: ”نطالب بدولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية التي احتلت عام 1967، ونطلب مدة زمنية للمفاوضات، أما المفاوضات المفتوحة للأبد فلن نقبلها“.

وأشار إلى أن :“نقول لإسرائيل هذه أرضنا وأخذنا قرارا من الجمعية العامة بأن هذه الأرض تحت الاحتلال تبنون المستوطنات وتطردون السكان الأصليين، وهذا يعني تماما أنكم تمارسون جرائم يعاقب عليها القانون الدولي ومعاهدة جنيف“.

وولفت إلى أنه: ”لذلك ذهبنا إلى مجلس الأمن، لكنه فشل، لقد أخذ قراراً ضد (تنظيم) داعش ونحن ضد داعش، وعندما حصل هذا قررنا الذهاب إلى محكمة الجنايات، أين الخطأ في ذلك، قررنا أن نشكو همنا لأكبر محكمة في العالم، فانطلقت الضغوطات وما زالت التهديدات، لكن نقول نحن هنا ثابتون في أرضنا في بلدنا هنا، ولن نتحرك منها“.

وقال مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أمس الإثنين، إن لجنة المتابعة العربية لعملية السلام (التابعة للجامعة العربية)، ستجتمع خلال عشرة أيام مقبلة لدراسة إعادة تقديم مشروع معدل لإنهاء الاحتلال في مجلس الأمن .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com