موقع عبري: قوة مشتركة من حماس وحزب الله في سوريا لمهاجمة إسرائيل

موقع عبري: قوة مشتركة من حماس وحزب الله في سوريا لمهاجمة إسرائيل

المصدر: رام الله - إرم نيوز

كشف موقع استخباراتي إسرائيلي، عن خطة جديدة لتشكيل قوة مسلحة مشتركة بين تنظيم ”حزب الله“ اللبناني وحركة حماس في سوريا، بغرض تنفيذ هجمات ضد إسرائيل.

وقال موقع ”تيك دبيكا“ الإسرائيلي، إن ”رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، يسعى عبر اتفاق رباعي مع إيران وسوريا وحزب الله، لإنشاء مجموعات مسلحة في سوريا لمهاجمة أهداف إسرائيلية“.

وأضاف أن ”الاتفاق سيغطي بشكل أكبر إنشاء مجموعة مسلحة فلسطينية جديدة في سوريا قوامها نحو 3000 جندي لشن هجمات على شمال إسرائيل، حيث ستعمل هذه القوات تحت القيادة المشتركة لحزب الله والذراع العسكري لحماس“.

وأشار الموقع إلى أن ”هذه الخطوة تهدف لحصول حماس على مزيد من الأموال من النظام الإيراني، والحصول على صواريخ جديدة ونقلها لقطاع غزة“.

وبين الموقع الإسرائيلي أن ”هذه الخطوة تنظر إليها حماس على أنها خطوة على طريق تحقيق الاعتراف وإعادة العلاقات مع سوريا، بعد نجاح الحركة في استعادة علاقاتها مع النظام الإيراني وميليشيا حزب الله“.

وفشلت ميلشيا حزب الله في إنشاء قوات فلسطينية في الجولان السوري المحتل، تحت شعار ”قوات العودة“ حيث كلفت الأسير المحرر الذي قتل في سوريا سمير القنطار بإنشائها، لتكون نواة لقوات فلسطينية تستهدف إسرائيل، إلا أن هذه القوات فشلت في تحقيق إنجاز عسكري واضح ضد إسرائيل.

وفي سياق متصل، قرر الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته العسكرية في الجبهتين الجنوبية مع قطاع غزة، والشمالية مع لبنان، تحسبًا لأي مواجهة عسكرية مقبلة، في ظل التوتر الأمني وعدم الوصول إلى أي توافق واضح ونهائي مع الفصائل الفلسطينية في القطاع.

وذكر موقع صحيفة ”يديعوت أحرنوت“ العبرية، أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، أمر بالإسراع في تنفيذ خطته لتعزيز ودعم وحدات المشاة المقاتلة في الجيش، من خلال تحويل أموال ضخمة لشراء صواريخ مضادة للدبابات ووسائل قتالية أخرى لدعم وحدات الجيش، استعدادًا لأي مواجهة محتملة في الجبهتين الشمالية والجنوبية.

وبحسب الصحيفة العبرية، فإن كوخافي أعد خطة تشمل تعزيز قوات الجيش الإسرائيلي، بقذائف مضادة للدبابات وخارقة للحصون ونواظير ليلية عالية الجودة، من إنتاج شركة ”رفائيل“ للصناعات الأمنية الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن كوخافي ”يسعى إلى إنجاز عمليات مشتركة بين القوات البرية والبحرية والجوية وقوات السايبر، في أي مواجهة مقبلة ضمن خطة سنوية أعدها لتطوير الجيش وتجهيزه بكافة المعدات اللازمة“.

وتشهد الأوضاع الأمنية في إسرائيل على الجبهتين الشمالية والجنوبية، هدوءًا حذرًا في ظل توقعات بتصعيد محتمل من الجيش الإسرائيلي، في ظل مماطلته في تنفيذ اتفاقيات التهدئة مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة من جانب، واكتشافه أنفاقًا من حين لآخر على الحدود الشمالية مع لبنان من جانب آخر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com