المعارضة السورية تعتبر المبادرة الروسية دعما للأسد

المعارضة السورية تعتبر المبادرة الروسية دعما للأسد

المصدر: شبكة إرم الإخبارية- من دمشق

اعتبرت دراسة بحثية أعدها مركز عمران للدراسات الاستراتيجية التابع للمعارضة السورية، أن هدف المبادرة الروسية لحل الأزمة السورية هو ”تحسين الوضع السياسي والاقتصادي لروسيا ولنظام بشار الأسد“.

وذكرت الدراسة التي حملت عنوان ”منتدى موسكو: دعمٌ لنظام مُستنزف“، أن هذه المبادرة تستغل الموقف الضبابي للولايات المتحدة الأمريكية، و“هي لا تتعدو كونها استعراض دبلوماسي مكشوف الغايات، فدوافع التحرك الروسي تنبع من أسباب سياسية واقتصادية محلية بالإضافة إلى محاولتها دعم موقفها الدولي من خلال تحسين ظروف نظام الأسد الذي فقد الكثير من أدوات السيطرة، وذلك عبر تبنيها مداخل تصب في مصلحته بامتياز“.

وأضافت الدراسة إنه حتى تحسن قوى المعارضة السورية مخرجات المبادرة الروسية، يجب ”تبني عدة إجراءات تضمن الرعاية والضمانة الدولية لبنودها“.

ومن جهة أخرى، ذكرت مصادر مقربة من ائتلاف المعارضة السوري أن موسكو دعت 28 معارضاً سورياً لعقد اجتماع مرتقب في موسكو بين 26 و29 كانون الثاني/ يناير الجاري، تمهيداً للقاء مع ممثلي الحكومة السورية.

وأعلن مصدر في المعارضة السورية رفض الكشف عن هويته، أن لائحة المدعوين تضم: هادي البحرة، رئيس الائتلاف الوطني السوري، إضافة إلى الرئيسان السابقان للائتلاف معاذ عبد الخطيب وعبد الباسط سيدا.

وأشار المصدر ذاته إلى أن موسكو وجهت دعوات إلى معارضين من داخل سوريا مثل حسن عبد العظيم وعارف دليلة وفاتح جاموس والنائب السابق لرئيس الوزراء السوري، قدري جميل.

وتضمن نص الدعوة الروسية، ضرورة ”تضافر الجهود لمواجهة الإرهابيين“ وإجراء حوار ”من دون أي شروط مسبقة“ على أساس ”بيان جنيف“، وتجاهلت الدعوة ”هيئة الحكم الانتقالية“، في مقابل اعتبار الحوار ”مساهمة“ في جهود المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، ووجهت الخارجية الروسية دعوة إلى إيران للمشاركة في هذا الحوار، رغم عدم دعوتها إلى مفاوضات جنيف.

وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت أنّ لقاءً بين ممثلي الحكومة والمعارضة السورية سيتم عقده في موسكو أواخر الشهر الجاري.

وأعلنت الحكومة السورية عن استعدادها للقاء المعارضة في موسكو لإيجاد حل بين الطرفين.

وتجري في القاهرة حالياً اجتماعات بين المعارضين في الداخل والخارج بهدف التوصل إلى موقف مشترك أثناء المفاوضات القادمة.

ووجهت موسكو أول أمس الخميس، تحذيراً لافتاً إلى واشنطن، إذ اشترطت مقابل تعاونها في ملفي الأزمة السورية والنووي الإيراني أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات التي تفرضها عليها.

وقالت جولييت توما، الناطقة باسم، دي ميستورا، الخميس، إن المبعوث الدولي سيرسل ممثلاً إلى المحادثات الخاصة بسوريا في موسكو.

وكان دي ميستورا، قال في تصريحات صحفية في وقت سابق، إن المبادرة الروسية، في حال دُعمت دولياً، ”مكملة“ لخطته القاضية بـ“تجميد“ القتال في سوريا بدءاً من حلب شمالاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com