متمردو السودان يعتزمون تدمير مخزونهم من الألغام

متمردو السودان يعتزمون تدمير مخزونهم من الألغام

الخرطوم- أعلنت ”الحركة الشعبية/ قطاع الشمال“ المتمردة، في السودان، الجمعة، عزمها تدمير مخزون ألغام أرضية لديها، وحظر تجنيد الأطفال، وحماية النساء في مناطق النزاعات.

وتعهد المتحدث باسم وفد الحركة المفاوض مع الحكومة السودانية، مبارك أردول، في بيان له، الجمعة، بحماية واحترام وصيانة الحركة لحقوق الإنسان في المناطق الخاضعة لسيطرتها في وﻻيتي جنوب كردفان والنيل الأزرق (جنوب) وأن تولي اهتماماً خاصاً لكافة جوانب العملية الإنسانية وقضايا حقوق الإنسان.

وقال البيان: ”على خلفية هذا المنظور الإنساني والعمل على بناء مجتمع جديد قائم على احترام حقوق الإنسان، يأتي تعامل الحركة الشعبية مع قضايا الأسرى واستعدادها لتطوير عملية إطلاق سراح جميع الأسرى من الجانبين بما في ذلك الأسرى الذين حاكمهم النظام وهو أمر مجافي للقانون الإنساني الدولي“.

وكانت الحركة الشعبية أعلنت الأحد 28 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، الإفراج عن 20 من أسرى الجيش السوداني استجابة لمبادرة ”سائحون“.

و“سائحون“ هي مجموعة تضم المئات من شباب ”الحركة الإسلامية“ التي تمثل مرجعية لحزب ”المؤتمر الوطني“ الحاكم، يرفعون شعارات ”إصلاحية“.

وأعلنت الحركة الثلاثاء 30 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، تلقيها موافقة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر لترحيل 20 من أسرى الحرب التابعين للقوات الحكومية إلى ذويهم.

وقال مبارك أردول في بيان سابق له: ”طلبنا من الصليب الأحمر إرسال طائرة من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إلى مناطق يابوس وكاودا (مناطق تسيطر عليها الحركة) بوﻻيتي النيل الأزرق وجنوب كردفان (جنوب)، لنقل الأسرى المفرج عنهم وعددهم 20 إلى أديس أبابا ومن ثم إلى الخرطوم“.

وأضاف ”تلقينا ردا من اللجنة الدولية حول استعدادها لترحيل اﻷسرى“، مطالبًا الحكومة بـ“التصديق لعبور طائرة الصليب الأحمر الدولي ذهاباً وإياباً“.

كما دعا البيان الحكومة بـ“الكشف عن مصير أسرى الحركة بطرفها“. لكنه لم يحدد موعدا بعينه لنقل الأسرى عبر الصليب الأحمر.

والتقى وفد من ”سائحون“، الشهر الماضي، بقيادة الحركة في أديس أبابا، حيث طرحت ”سائحون“ مبادرة لتبادل الأسرى بين الحكومة والحركة ضمن خطة حوار تعتزم دخوله مع الأخيرة حول القضايا الوطنية.

وتقاتل ”الحركة الشعبية/ قطاع الشمال“ الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق) منذ حزيران/ يونيو 2011.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com