مخرج ”العودة إلى حمص“ يتبرأ من علاقته بالساروت

مخرج ”العودة إلى حمص“ يتبرأ من علاقته بالساروت

دمشق- أعلن المخرج السوري طلال ديركي، عبر صفحته الشخصية على موقع ”فيسبوك“، تبرؤه من النجم الكروي عبد الباسط الساروت، أحد أهم أقطاب الثورة السورية، والمعروف أيضاً بمنشد الثورة السورية.

وقال صاحب فيلم ”العودة إلى حمص“، الذي ظهر ”الساروت“ فيه كبطل من أبطال الثورة السورية، ”القصة طويلة لا تختصر بنص، هذا إعلان شخصي لا أكثر“. وتابع: ”انتهت صداقتي بالساروت، فيما صلتي بحمص وأزقتها وتضحياتها ستبقى راسخة“.

وأردف المخرج السوري: ”لا مبرر لمبايعة واستبدال القاتل بقاتل أخر سوى الجنون. وهو بمثابة إعلان أخير للهزيمة الساروتية، هزيمة كللت بالخذلان والجوع والموت. هزيمة شباب بلدي في حرب دولية دمرت كل شيء ملكوهُ انتهاءً بالأمل“.

وأضاف ديركي: ”سأذكر هذا اليافع الشجاع وما قدمه منذ بداية الثورة وحتى رجوعه لحمص ما حييت“. وأردف: ”داعش عدو لكلِّ من أحب، عدو لكلِّ ما آمنت“.

و“العودة إلى حمص“ فلم مقتبس من أحداث الثورة السورية للشاب عبد الباسط الساروت ورفاقه في العام 2014، ويوثق أحداث تاريخية هامة، ملخصاً مشاعر تضحية غير محدودة، في ظل حرب دمرت البلاد.

من ناحية ثانية، قالت صحيفة ”‘لو فيجارو“ الفرنسية، الجمعة، نقلاً عن مواقع التواصل الاجتماعي الموالية لتنظيم “داعش“ أنباء عن مبايعة ”الساروت“، لتنظيم “داعش“ في ريف حمص.

وذكرت الصحيفة بأن “الساروت“، بالإضافة إلى 100 من مقاتليه، بايعوا التنظيم.

وتقول ”لو فيجارو“ في عنوان جانبي “الساروت من لاعب منتخب شباب سوريا وأيقونة ثورة إلى أحضان داعش“.

وتضيف الصحيفة أن ”سوريا الآن تعاني من حرب لها ثلاثة أقطاب وكل منهم يحاول القضاء على الأخر وهم: داعش ونظام الأسد ومعارضيه“.

وتنوه الصحيفة الفرنسية “إن الأقطاب الثلاثة المتناحرة لها أهدفها، فبشار يريد البقاء في الحكم والمعارضون يهدفون إلى إسقاط السلطة لكن ”داعش“ تريد إقامة ما يسمى بدولة الخلافة“.

وتتساءل الصحيفة في النهاية عن سبب اقتراب ”الساروت“ من ”داعش“ وكذلك عن أهدافه التي يرغب بتحقيقها من وراء هذا الاتحاد؟.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com