الكشف عن إصابات ”ايبولا“ بصفوف ”داعش“ في الموصل

الكشف عن إصابات ”ايبولا“ بصفوف ”داعش“ في الموصل

المصدر: بغداد - شيماء عبد الواحد

كشفت مصادر طبية بمستشفى الجمهوري في الموصل عن تشخيص حالات إصابة بفايروس ”الايبولا“ عند عدد من عناصر تنظيم ”داعش“، مؤكدين أن المصابين هم من جنسيات افريقية.

وقال مصدر طبي في مستشفى الجمهوري لشبكة ”إرم“ الإخبارية إن ”المستشفى استقبلت أربع حالات حتى اليوم، تم تشخيص اصابتها بمرض الايبولا جميعهم مقاتلون في صفوف تنظيم ”داعش“ المتشدد من اصول افريقية“.

وبين المصدر أن ”انعدام الخدمات الصحية وانقطاع الادوية واللقاحات والمضادات الحيوية عن مدينة الموصل، وتدهور الواقع الخدمي لشبكات المياه والمجاري سبب الكثير من المشاكل الصحية في المدينة“.

واضاف أن ”سيطرة تنظيم ”داعش“ المتشدد فاقم الازمة الصحية في الموصل، لاسيما وان التنظيم استقطب الاف العناصر الاجنبية من الدول الافريقية التي تنتشر فيها الأمراض والأوبئة، والذين استطونوا داخل المدينة واختلطوا مع اهلها“.

وحذر المصدر الطبي من ”كارثة حقيقية من الممكن ان تمنى بها الموصل نتيجة انتشار المرض مع عدم وجود اي مصل طبي لعلاج حالات مثل الايبولا، كما من الممكن ان ينتقل المرض لمدن عراقية أخرى“.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، أن عدد المرضى المصابين بفيروس إيبولا 16 ألف شخص، وعدد القتلى جراء الوباء يقترب من 7 آلاف شخص.

وفيروس الإيبولا (EVD) أو حمى الإيبولا النزفية (EHF) هو أحد الأمراض البشرية التي تحدث بسبب الإصابة بهذا الفيروس.

وتبدأ الأعراض عادةً بالظهور بعد يومين إلى ثلاثة أسابيع من الإصابة بالفيروس، وتتمثل في حمى والتهاب الحلق وآلام العضلات وصداع. وعادةً ما يتبعها غثيان وقيء وإسهال، ويصاحبها انخفاض وظائف الكبد والكلية. يبدأ بعض الأشخاص بالتعرض لمشاكل النزيف في هذه المرحلة.

وتوجد أربعة أماكن يمكن تمييز فيروس إيبولا فيها وهي جنوب السودان وزائير والغابون وساحل العاج. ففي هذه المناطق تنتشر هذه الحمى. وحوالي 50% إلى 90% من المرضى بحمى الإيبولا يموتون.

ويعاني اهالي مدينة الموصل (405 كم شمال العاصمة بغداد) بعد سيطرة تنظيم ”داعش“ على المدينة بعيد العاشر من حزيران من انتشار امراض في الجهاز الهضمي خصوصا بسبب تلوث مياه الشرب ومن نقص في الادوية لمعالجة المرضى في مدينتهم الخاضعة لسيطرة التنظيم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة