سوريا.. مقتل عدد من جنود النظام بنيران صديقة

سوريا.. مقتل عدد من جنود النظام بنيران صديقة

المصدر: دمشق- إرم

أفاد ناشطون ميدانيون بمحافظة درعا جنوب سوريا، بمقتل عدد من عناصر قوات النظام وإصابة آخرين نتيجة إلقاء الطيران المروحي برميلاً متفجراً عن طريق الخطأ على أحد حواجزه في مدينة درعا جنوب البلاد، مساء أمس الاثنين.

وأكد ناشطون إعلاميون الخبر، مشيرين إلى أن عدداً من جنود النظام لقوا حتفهم نتيجة إلقاء الطيران المروحي برميلاً متفجراً على حاجز السكة والمعروف بحاجز (المؤسسة)، فيما لم تعرف الإعداد الحقيقية للقتلى والجرحى.

وأضاف المصدر أنه لوحظ استنفار أمني كبير لقوات النظام بحي الكاشف وخصوصاً عند مشفى الشرق ومشفى الشفاء .

ومن جهة أخرى، أفاد ناشطون باستهداف قوات النظام بالمدفعية الثقيلة بلدتي ”إبطع“ و“داعل“ وترددت أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين، في وقت متأخر من مساء أمس.

وفي ذات السياق، ذكر ناشطون أن طفلاً قتل وأصيب آخرون بجراح مختلفة جراء غارة جويّة من طيران النّظام الحربي، استهدفت عصر أمس بلدة ”إبطع“.

كما وثق ناشطون مقتل مدني من مدينة ”بصرى الشّام“ تحت التّعذيب في سجون قوات النظام، بينما قضى آخر فجر اليوم في مدينة ”طفس“ بريف درعا على يد مجهولين.

كذلك أصيب عدد من المدنيين بجراح، جراء فتح قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على أحد المنازل في درعا البلد.

في غضون ذلك، شنّ طيران النّظام الحربي غارات على مدن وبلدات ”علما، وغرز، ونصيب“ وأحياء ”مخيم درعا، ودرعا البلد، وطريق السّد“، في حين ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على بلدات ”سملين، ومسحرة، وتل الحارة“، واقتصرت الأضرار على الماديّة.

وبموازاة ذلك، تعرّضت بلدة ”النّعيمة“ لقصف مدفعي من قبل قوات النظام المتمركزة في كتيبة ”البانوراما“، بالتّزامن مع قصف مماثل استهدف بلدة ”الملزومة“، دون وقوع إصابات بشريّة.

وفي شأن متّصل، وقعت اشتباكات بين فصائل المعارضة وقوّات النّظام على أطراف حي ”المنشيّة“، وحي ”طريق السد“ في درعا البلد، ولم ترد معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات بين الطرفين.

وعلى الصعيد الميداني، شكلت عدة فصائل عاملة في ريف درعا الشرقي ”غرفة عمليات مشتركة“ بهدف ”توحيد وتنسيق العمل العسكري المشترك في جميع القطاعات“، وذلك بعد يوم على تشكيل ”تحالف صقور الجنوب“.

وفي بيان مصور بث على موقع ”يوتيوب“ أعلنت فصائل وكتائب ”ألوية العمري ولواء توحيد كتائب حوران وشباب السنة والمعتز بالله تشكيل غرفة ”أسود الحرب“، بهدف ”توحيد وتنسيق العمل العسكري في كافة القطاعات“، وذلك ”تعزيزاً لمسيرة الثورة، وبناء سوريا حرة موحدة لكل السوريين“، كما جاء في البيان.

ويأتي تشكيل غرفة ”أسود الحرب“ بعد أقل من 24 ساعة على إعلان تشكيل ”تحالف صقور الجنوب“ العامل تحت لواء ”الجبهة الجنوبية“، وذلك من اندماج الفصائل والكتاب التالية ”جيش اليرموك، وفرقة فلوجة حوران، وفرقة 18 آذار، ولواء أسود السنة ”.

وأكد بيان التحالف عن إطلاق ”غرفة عمليات مشتركة“ لإدارة العمليات العسكرية، وإقرار ”وثيقة دفاع مشترك“ تضمن تكافل وتكامل فصائله، متعهداً بـ“القتال حتى إسقاط النظام بكامل رموزه وتحقيق أهداف الثورة السورية“.

وتأتي هذه التطورات مع سيطرة كتائب المعارضة في الآونة الأخيرة على مناطق واسعة من محافظة درعا، وعلى وقع تصعيد قوات النظام من وتيرة القصف الجوي والمدفعي على مدن وبلدات المحافظة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com