الإسلاميون بدرنة يتبنون قصف مطار عسكري شرق ليبيا

الإسلاميون بدرنة يتبنون قصف مطار عسكري شرق ليبيا

طرابلس- تبنى مجلس شورى مجاهدي درنة الليبية (شرق) وضواحيها الإسلامي، مساء الاثنين، الهجوم الذي تعرضت له منطقة الأبرق التي تحوي مطارا مدنيا وقاعدة عسكرية جوية في شرق ليبيا للقصف بصواريخ غراد للمرة الثانية خلال 24 ساعة.

وقال مسؤول بمجلس مجاهدي درنة وضواحيها، مساء يوم الاثنين، إن ”شباب المجلس استهدفوا صباح الاثنين وفي المساء القاعدة الجوية العسكرية بمنطقة الأبرق“، نافياً أن يكون هجومها أصاب المطار المدني، قائلاً ”نحن لا نتعدى على الأماكن المدنية“.

وعن نتائج الهجوم، أكد المسؤول بالمجلس أن ”الصواريخ أصابت مهبط الطائرات التابع للمطار العسكري والتي يستخدمها الطاغوت في شن غارات جوية على معاقل المجلس“ في إشارة إلى اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر والذي تشن طائرات تابعة له هجمات جوية على مواقع لجماعات إسلامية بمدينة درنة.

ولم تكن هذه المرة الأولي التي يتعرض فيها مطار الأبرق العسكري والمدني لقصف بالصواريخ من أماكن بعيدة عنه، كان آخرها الأربعاء الماضي والتي شهدت فيها المنطقة استهدافا بسبعة صواريخ غراد، كما تعرضت القاعدة لمحاولة اقتحام قتل خلالها ضابطان بالجيش، بحسب ما صرح مسؤول كبير برئاسة أركان الجيش الليبي المعينة من قبل البرلمان بطبرق (شرق) للأناضول في وقت سابق.

ومجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها أعلن عن تشكيله إسلاميون في مدينة درنة في 12 من ديسمبر/ كانون أول الجاري؛ وذلك لمواجهة قوات اللواء حفتر التي أعلنت في وقت سابق عزمها تدشين عملية عسكرية قالت إنها لـ“تظهير المدينة من المتطرفين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة