المعارضة السورية تبحث التوافق قبل مؤتمر موسكو

المعارضة السورية تبحث التوافق قبل مؤتمر موسكو

اسطنبول – يبحث الائتلاف السوري وهيئة التنسيق الوطنية نقاطا خلافية بينهما في اجتماع الهيئة السياسية للائتلاف الأربعاء القادم، وذلك في مسعى على ما يبدو لتوحيد الصفوف قبيل مؤتمر دعت إليه موسكو لإحياء العملية السياسية في سوريا.

ولم تفض محادثات سلام هذا العام في جنيف إلى وقف الصراع الذي أودى بحياة 200 ألف شخص خلال العنف المتواصل منذ أكثر من ثلاثة أعوام ولم تظهر دلالة تذكر على ان أحدث مبادرة تكتسب زخما.

وتنظر المعارضة أيضا بعين الريبة للخطط التي تقودها روسيا حيث تدعم موسكو الرئيس بشار الأسد منذ فترة طويلة.

وأفاد المكتب الإعلامي للائتلاف في بريد إلكتروني، أنه تلقى مقترحا للدراسة من قبل هيئة التنسيق الوطنية، مكونة من 6 نقاط، ستناقش الهيئة السياسية تفاصيلها، وهذا يعني أنه لا اتفاق حتى الآن، وإنما الموضوع قيد الدراسة من الطرفين.

وحسب المسودة فإن الائتلاف الوطني وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، يدشنان مرحلة جديدة إيجابية في العلاقة بينهما، ومع كافة فصائل المعارضة الديمقراطية الأخرى، وفيما يلي النقاط الست:

1- يتوافق الطرفان على أن بيان 30 حزيران 2012 ”بيان جنيف وقرارات مجلس الأمن المعنية بالشأن السوري كأساس للحل السياسي في سورية، وعلى عملية جنيف كإطار تفاوضي بين المعارضة والسلطة، وعلى أن التوافق الدولي والإقليمي ضرورة أساسية لنجاح العملية التفاوضية.

2- يتبنى الطرفان وثيقة ”بيان المبادئ الأساسية للتسوية السياسية لمؤتمر جنيف الثاني للسلام“ بتاريخ 9 شباط فبراير 2014 وخارطة الطريق لإنقاذ سورية التي أقرتها عدة قوى معارضة وإنطلاقاً من الوثيقتين سيعملان معاً لإنتاج وثيقة سياسية تجمع كافة القوى المعارضة.

3- يتعاون الطرفان لعقد لقاءات تشاورية وطنية للمعارضة السورية الديمقراطية.

4- يرى الطرفان أن القضاء على الهمجية والارهاب يفترض القضاء على الاستبداد وتغيير النظام السياسي بشكل جذري وشامل من أجل قيام نظام ديمقراطي تعددي شامل.

5- تقوم الجهود والهيئات الوطنية المشتركة بين الائتلاف والهيئة على قاعدة المشاركة الفاعلة الكاملة والمتساوية.

6- يشكل الطرفان لجنة مشتركة للتواصل وإدارة العلاقات بينهما والتعاون مع فصائل المعارضة الوطنية الأخرى.

واقترح ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، الخميس الماضي، أن يلتقي ممثلون مختلف أطياف المعارضة السورية الداخلية والخارجية في موسكو نهاية يناير/كانون الثاني المقبل، قبل لقائهم المحتمل مع ممثلين عن النظام السوري، ما دفع بعض المراقبين للحديث عن إمكانية عقد مفاوضات ”موسكو 1“ بين النظام والمعارضة.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف هذا الشهر إنه يرغب في أن تتفق جماعات المعارضة السورية فيما بينها على نهج مشترك قبل بدء المحادثات المباشرة مع الحكومة.

لكن لافروف لم يحدد جماعات المعارضة التي ستشارك. وتقبل دمشق بعض جماعات المعارضة لكنها ترفض المعارضة في الخارج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com