ليبيا.. حريق ميناء السدر يمتد لصهريجين آخرين

ليبيا.. حريق ميناء السدر يمتد لصهريجين آخرين

طرابلس- قال مسؤولون، الجمعة، إن الحريق الذي اندلع في صهريج بميناء السدر النفطي، في ليبيا، امتد إلى صهريجين آخرين، وذلك بعد أن أصاب صاروخ أكبر مرفأ في البلاد أثناء اشتباكات بين مسلحين متحالفين مع حكومتين متنافستين.

وجرى إغلاق مرفأي ”السدر“ و ”رأس لانوف“ المجاور له منذ أن تحركت قوة متحالفة مع حكومة منافسة في طرابلس نحو الشرق في مسعى للسيطرة على المرفأين.

وأعلن الجانبان، الخميس 25 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، إصابة أول صهريج نفطي أثناء الاشتباكات، وحمل كل منهما الآخر المسؤولية عن إصابته.

وقال المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، محمد الحراري، إن ”الاشتباكات تسببت بعد ذلك في إصابة عدد من الصهاريج، التي ما زالت تشتعل فيها النيران“.

وقال المتحدث باسم قوة أمنية متحالفة مع الحكومة المعترف بها دوليا، علي الحاسي، إن ”الحريق امتد إلى صهريجين آخرين، لكن لم يتضح بالضبط حجم الأضرار الواقعة“.

وحمل الحاسي القوة المنافسة المسؤولية عن إطلاق النار على الصهريج الأول أثناء محاولتها انتزاع السيطرة على الميناء باستخدام زوارق سريعة. وحملت القوة المنافسة الجانب الآخر المسؤولية لاستخدامها طائرات حربية.

ويتنافس برلمانان وحكومتان في ليبيا منذ أن سيطرت جماعة تعرف باسم ”فجر ليبيا“ على طرابلس في آب/ أغسطس الماضي، وطردت فصيلا منافسا، وعينت رئيسا للوزراء، وأجبرت الحكومة المعترف بها دوليا برئاسة عبد الله الثني على مباشرة عملها من الشرق مع مجلس النواب المنتخب.

ويتهم الثني جماعة ”فجر ليبيا“ بالاعتماد على الإسلاميين. وتقول الحكومة التي تتخذ من طرابلس مقرا لها، إن قوات الثني ”تحالفت مع ضباط سابقين من عهد معمر القذافي، مثل اللواء السابق خليفة حفتر“.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط، الخميس 25 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، إن القتال أدى إلى انخفاض إنتاج ليبيا من الخام إلى 352 ألف برميل يوميا. وكان مرفأي ”السدر“ و ”رأس لانوف“ يصدران ما يقدر بواقع 300 ألف برميل يوميا حتى إغلاقهما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة