قوى ”الحرية والتغيير“ في السودان تسلّم ”العسكري“ رؤيتها للمرحلة الانتقالية

قوى ”الحرية والتغيير“ في السودان تسلّم ”العسكري“ رؤيتها للمرحلة الانتقالية

المصدر: الأناضول

أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير بالسودان، الخميس، توصيل رؤية الإعلان الدستوري، للمجلس العسكري الانتقالي، التي تحدد بشكل متكامل طبيعة السلطات ومستوياتها في الفترة الانتقالية.

جاء ذلك، في بيان لقوى الحرية والتغيير نشرته على صفحتها الرسمية على ”فيسبوك“، وأكدت، أن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام المحلية، والقنوات الإعلامية، بشأن الاتفاق حول رئيس، أو نائب رئيس مجلس السيادة عارٍ تمامًا من الصحة.

وتعهدت القوى قائلة: ”سنعمل دائمًا على تمليككم للحقائق والمستجدات أولًا بأول“، مشيرة إلى أن تركيزنا في الوقت الحالي، هو طبيعة السلطات ومستوياتها، وليس الحديث عن نسب تمثيل بمجلس السيادة“.

وكشفت ”قوى إعلان الحرية والتغيير“  تفاصيل الوثيقة الدستورية التي سلمتها إلى المجلس العسكري، وقالت في بيان إنها سلمت المجلس العسكري الوثيقة الدستورية ”كرؤية متكاملة حول صلاحيات ومهام المؤسسات الانتقالية في الفترة الانتقالية“.

وأوضحت أن مستويات الحكم في البلاد ستكون من ”مجلس سيادة انتقالي وهو رأس الدولة ورمز السيادة، ومجلس وزراء تكون له السلطة التنفيذية العليا، وكذلك هيئة تشريعية تقوم بالدور التشريعي والرقابي“.

وأضاف البيان: ”وسيكون مجلس السيادة الانتقالي القائد الأعلى للقوات المسلحة ويعتمد تعيين أعضاء مجلس القضاء الأعلى، ويعتمد سفراء السودان بالخارج، وتعيين حكام الأقاليم بالبلاد، فيما يتكون مجلس الوزراء من رئيس ونائب وعدد من الوزراء لا يتجاوز 17 وزيرا“.

 كما نصت الوثيقة المقترحة، ”أن يتكون المجلس التشريعي الانتقالي من 120 إلى 150 عضوا يتم التوافق عليهم بواسطة القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير ولا يقل تمثيل المرأة به عن 40 بالمئة“.

وتسعى قوى ”إعلان الحرية والتغيير“ إلى ممارسة مزيد من الضغوط على المجلس العسكري، كي يسلم الحكم إلى سلطة مدنية، على خلفية تعثر المفاوضات بين الجانبين، خلال اليومين الماضيين.

وتم تشكيل المجلس الانتقالي بعد أن عزل الجيش عمر البشير من الرئاسة، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، بعد ثلاثين عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية مستمرة منذ أشهر.

ويعتصم الآلاف، منذ 6 أبريل/ نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم؛ ما أدى إلى إغلاق جسري ”النيل الأزرق“ و“القوات المسلحة“، اللذين يربطان العاصمة بمدينة بحري، وكذلك إغلاق شوارع رئيسية.

وتشكل المجلس الانتقالي بعد أن عزل الجيش عمر البشير من الرئاسة، في 11 نيسان/أبريل الماضي، بعد ثلاثين عامًا في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية مستمرة منذ أشهر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة