البحرة يتوجه إلى القاهرة لمناقشة المبادرة المصرية

البحرة يتوجه إلى القاهرة لمناقشة المبادرة المصرية

القاهرة- قال عضو بارز بالائتلاف السوري المعارض إن زيارة رئيس الائتلاف هادي البحرة إلى القاهرة، السبت، تهدف إلى الحديث حول بنود مبادرة مصرية لحل الأزمة السورية.

ويلتقي البحرة الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، في مقر الجامعة بالقاهرة الساعة العاشرة صباحا (8:00 ت.غ)، وبعدها يلتقي زير الخارجية المصري سامح شكري في الحادية عشر والنصف صباحا (9:30 ت.غ)، ويصاحبه خلال الزيارة عضوا الائتلاف البارزين هما بدر جاموس وعبد الأحد أصطيفو؛ لمناقشة تفاصيل هذه المبادرة، حسب ما أفاد به المصدر ذاته لوكالة الأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته.

وأوضح عضو الائتلاف السوري أن هذه المبادرة تمت مناقشة بنودها بين القاهرة وأطراف من المعارضة والنظام السوري، غير أنه لم يتم الاستقرار بعد على كافة بنودها، لاسيما تلك المتعلقة بمصير الرئيس السوري بشار الأسد.

وربط بين زيارة هيئة التنسيق المحلية المعارضة (معارضة الداخل السوري) للقاهرة، مؤخرا، وزيارة ابن عم الرئيس السوري عماد الأسد قبل أيام، وقال: ”لم يعد سرا أن القاهرة تحاول التوصل لمبادرة للحل السياسي، وأنها تلتقي بأطراف من المعارضة والنظام لهذا الغرض“.

وزار عماد الأسد، ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد، ورئيس الاكاديمية البحرية باللاذقية مدينة الاسكندرية، شمالي مصر، في الـ17 من الشهر الجاري، في زيارة قالت أطراف من المعارضة السورية، حينها، أنها بهدف الحديث حول مبادرة سياسية، وأن السلطات المصرية تضع ستارا علميا على الزيارة، في حين أصدرت الأكاديمية البحرية بالإسكندرية بيانا قالت فيه إن الزيارة تأتي بهدف المشاركة في اجتماعات اللجنة التنفيذية للأكاديمية، التي تعد الاكاديمية البحرية باللاذقية عضوا بها.

وبعد هذه الزيارة بأيام زارت هيئة التنسيق المحلية ”معارضة الداخل في سوريا“ القاهرة، والتقت وزير الخارجية المصري سامح شكري.

وحول أبرز بنود المبادرة المصرية، أوضح عضو الائتلاف لـ“الأناضول“ أنها تتضمن/ تشكيل مجلس عسكري من 15 شخصية وصفها بـ“الوطنية“ لإعادة بناء الجيش السوري، وتشكيل مجلس أشبه بمجلس الشعب من 100 شخصية من مختلف الأطياف والتوجهات لإدارة المرحلة الانتقالية، وتشكيل حكومة تكنوقراط يختار أعضائها هذا المجلس، ووقف العمل بالدستور الحالي والعودة لدستور 1950.

وعن مصير بشار الأسد في المبادرة، قال المصدر ذاته: ”مثل هذه النقطة والأفكار الأخرى، التي تتضمنها المبادرة، نسعى لأن تكون مطروحة في حوار وطني بين أطراف المعارضة السورية تستضيفه القاهرة، ويتم حسمها بالتصويت، حتى نذهب إلى أي مكان بورقة موحدة“.

وأضاف: ”نفضل أن يكون هذا الحوار في القاهرة وليس موسكو، كما يقترح نائب وزير الخارجية الروسي“.

واقترح ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، اليوم الخميس، أن يلتقي ممثلون عن مختلف أوساط المعارضة السورية الداخلية والخارجية في موسكو نهاية يناير/كانون الثاني المقبل قبل لقائهم المحتمل مع ممثلين عن النظام السوري.

وفي تصريحات نقلتها عنه وكالة ”أنترفاكس“ الرسمية الروسية، قال بوغدانوف إن موسكو تقترح أن تستضيف اجتماع 20 أو 25 ممثلاً عن مختلف أوساط المعارضة السورية الداخلية والخارجية على حد سواء نهاية يناير/كانون الثاني المقبل.

وبينما لم تكشف السلطات المصرية حتى الساعة أي معلومات عن هذه المبادرة، التي يتحدث عنها عضو الائتلاف السوري، قال مصدر دبلوماسي مصري لـ“الأناضول“، في وقت سابق، إن الحكومة المصرية لديها أفكار للحل السياسي للأزمة السورية، لكن هذه الأفكار لم تتبلور بعد في صورة مبادرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com