نجل الفلسطيني المتهم بالتجسس لصالح الإمارات يفند مزاعم تركيا حول انتحار والده (فيديو)

نجل الفلسطيني المتهم بالتجسس لصالح الإمارات يفند مزاعم تركيا حول انتحار والده (فيديو)

المصدر: غزة - إرم نيوز

فند نجل الدكتور الفلسطيني زكي مبارك حسن، الرواية التركية حول إقدامه على الانتحار في سجنه التركي، مؤكدًا أنه تعرض للتصفية داخل السجن بعد أن فشل الأمن التركي في انتزاع اعترافات منه بشأن مزاعم تجسسه لصالح دولة الإمارات لاستغلالها سياسيًا.

وقال يوسف حسن، نجل القتيل في السجون التركية، في تصريح خاص لـ ”إرم نيوز“، إن عائلته كانت تنتظر بفارغ الصبر الإفراج عنه، بعد أن أبلغها المحامي الموكل بمتابعة ملف قضيته بعدم وجود أي دليل إدانة عليه، وبراءته من التهم المنسوبة والتي حاول الإعلام التركي تلفيقها لوالده.

وأضاف الشاب يوسف (20 عامًا) وهو النجل الأكبر لزكي مبارك، أن والده تعرض للتعذيب الشديد في السجون التركية؛ للإقرار بالتهم المنسوبة له، وأنه بعد فشل السلطات التركية في انتزاع أي اعتراف منه، لجأت لتصفيته، خشية أن يتسبب لها بفضيحة سياسية جراء التعذيب الذي تعرض له داخل السجون التركية.

لا وجود لأسباب للانتحار

وحول الرواية التركية بانتحار الدكتور زكي مبارك حسن داخل السجون التركية، أشار نجله إلى أن هذه مجرد ”تمثيلية“، لرفع الحرج عن نفسه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم صحة المزاعم التي رافقت خبر اعتقال والده، نافيًا في الوقت ذاته وجود أية أسباب تدفع والده للانتحار.

وتساءل الشاب يوسف مستغربًا، عن كيفية إقدام والده على الانتحار في حين أنه كان ينتظر قرار الإفراج عنه بعد أقل من 24 ساعة، ما ينفي الرواية التركية حول مقتله جملة وتفصيلا.

وأضاف يوسف، أن والده حاصل على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية وهو شخص واعٍ ومثقف، كما أنه تعرض لظروف أصعب من التجربة السيئة التي عاشها مؤخرًا، لكن لم يفكر للحظة بالانتحار، وأن هذه التهمة تم تلفيقها له بعد صموده أمام التعذيب داخل السجون التركية؛ للاعتراف بتهم لا علاقة له بها.

لجنة تقصي الحقائق

وطالب الشاب يوسف، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإرسال لجنة تقصي الحقائق للأراضي التركية، وإرسال لجنة طبية لتشريح جثة والده والتحقق من سبب وفاته، وكشف ما تريد تركيا إخفاءه، وتسهيل إجراءات نقل جثمانه لقطاع غزة لتشييعه في جنازة تليق بها.

وشدد الشاب الفلسطيني، على أن والده وصل تركيا، للبحث عن عمل له يوفر من خلاله لقمة العيش لأبنائه التسعة الذين يعيلهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، وأنه لم يكن في حسبانه السفر لصالح خدمة أهداف سياسية معينة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com