منظمة يهودية تلتهم منازل المقدسيين لتهويد القدس بدعم من المحاكم الإسرائيلية – إرم نيوز‬‎

منظمة يهودية تلتهم منازل المقدسيين لتهويد القدس بدعم من المحاكم الإسرائيلية

منظمة يهودية تلتهم منازل المقدسيين لتهويد القدس بدعم من المحاكم الإسرائيلية

المصدر: القدس المحتلة - إرم نيوز

تسعى منظمة ”إلعاد“ اليهودية، للسيطرة على أكبر عدد ممكن من أراضي ومنازل الفلسطينيين في مدينة القدس، بدعم من المحاكم الإسرائيلية ، وحماية من سلطات الاحتلال، في محاولة منها لتنفيذ مخططات تهويدية في المدينة المقدسة.

وتعتبر منظمة ”إلعاد“ اليهودية، إحدى المنظمات والجمعيات التي يديرها اليهود المتطرفون، وتستهدف بشكل مباشر مدينة القدس، من خلال وضع مخططات وآليات للسيطرة على الأراضي والعقارات الفلسطينية التاريخية، تحت مزاعم واهية.

وذكرت صحيفة ”هآرتس“ الإسرائيلية، الأحد، أن محكمة الاحتلال في القدس، رفضت عددًا من طلبات الاستئناف التي تقدم بها المقدسيون، في محاولة منهم لمنع هدم منازلهم، التي يدَّعي الاحتلال أنها مبنية على ما يسمى بأرض غابة السلام“.

ووفقًا للصحيفة، تزعم محكمة الاحتلال أن ”أجزاء من منازل المقدسيين مبنية على أراضٍ تعود ملكيتها لمنظمة إلعاد اليهودية الاستيطانية، التي تسعى لتفريغ السكان من هذه الأماكن لبناء مشاريع سياحية فيها ضمن تطوير ما يسمى غابة السلام، بتوافق مع بلدية الاحتلال في القدس“.

وحسب ”هآرتس“، فإن ”المناطق المستهدفة من قِبل المنظمة اليهودية، تقع بين حي سلوان وأبو طور في القدس، ويوجد بها حوالي 60 مبنى يعيش فيها أكثر من 500 فلسطيني“.

حيال ذلك، أكد الناشط المقدسي أحمد الحسيني، أنه ”خلال أقل من شهر، أجبرت سلطات الاحتلال، 5 عائلات مقدسية على هدم بيوتها بأيديها، تحت ملاحقة المحاكم الإسرائيلية، وتهديد شرطة الاحتلال، وأن بعض هذه العائلات أصبحت تبحث عن مأوى بعد أن فقدت مساكنها بفعل إجراءات الاحتلال“.

وقال الحسيني لـ“إرم نيوز“، إن ”سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تمنع المقدسيين من بناء غرفة أو حائط في بيوتهم دون ترخيص؛ ما يضيق على المقدسيين بيوتهم وخاصة في ظل ازدياد عدد العائلات التي ترغب بالتوسع وبناء طوابق تحوي أكبر قدر ممكن من أبنائها، إلا أن الاحتلال يمنع ذلك ومن يقوم بالبناء يُجبر على هدم ما بناه ودفع غرامات مالية عالية“.

وأضاف الحسيني، ”أن نشاطات منظمة إلعاد، منتشرة في القدس، فهي تشرف على تنفيذ كافة المخططات اليهودية في المدينة، من حفر شبكات أنفاق وتقديم الإشعارات للمحاكم وسلطات الاحتلال، وتتعاون مع البلدية لالتهام الأراضي واستصدار قرارات الإزالة والهدم“، مبينًا أن ”المنظمة  تقوم باختيار أماكن تاريخية مهمة لتهويدها، وتحاول تفريغ القدس الشرقية من الفلسطينيين، من خلاب تنغيص عيشهم واختلاق المزاعم لإجبارهم على مغادرة المدينة المقدسة“.

وكانت السلطة الفلسطينية، طالبت بتدخل أممي ودولي عاجل، لوقف الإجراءات التهويدية والاعتداءات اليومية في مدينة القدس، داعية إلى إجبار إسرائيل على وقف مخططاتها التي تهدف إلى طرد المقدسيين من مساكنهم بحججٍ واهية.

وتشهد مدينة القدس، مواجهات وحملات اعتقالات بشكل شبه يومي، في حين تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لفرض إجراءاتها على المقدسيين، في مساعٍ حثيثةٍ لتهويد زمانيّ ومكانيّ لمدينة القدس ومقدساتها الدينية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com