فرنسا تطالب بتجنب العنف في السودان.. وتونس تدعو إلى ”انتقال سلمي للحكم“

فرنسا تطالب بتجنب العنف في السودان.. وتونس تدعو إلى ”انتقال سلمي للحكم“

المصدر: عماد الساحلي - إرم نيوز

أعربت فرنسا وتونس، مساء الخميس، عن أملهما في تحقيق ”انتقال سلمي للحكم“ في السودان، وأن ”تمضي التطورات الحالية دون عنف“.

وقالت سفارة فرنسا لدى الخرطوم في بيان نشرته عبر حسابها على ”تويتر“، تعليقًا على إعلان وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف، إقالة الرئيس عمر البشير، واعتقاله: ”نأمل أن يُسمع صوت السودانيين، وأن تمضي التطورات الحالية دون عنف“.

وأضاف البيان: ”نتابع باهتمام تطورات الأوضاع في السودان”، بحسب ”الأناضول“.

من جانبها، قالت وزارة الشؤون الخارجية التونسية، مساء الخميس، إنها ”تأمل في تحقيق انتقال سلمي للحكم في السودان، يلبي تطلعات الشعب المشروعة إلى الحرية والديمقراطية والتنمية“.

وأضافت الخارجية التونسية، في بيان لها، أنها ”تتابع باهتمام بالغ تطورات الوضع في السودان، وتعرب عن ثقتها التامة في قدرة الشعب السوداني على تخطي هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه في كنف الأمن والاستقرار“.

من جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، إن ”إيران لا تتدخل في القضايا الداخلية للدول الأخرى والتطورات الأخيرة في السودان شأن داخلي“.

وأضاف قاسمي في بيان أن ”إيران تريد الاستقرار والأمن للدول الإسلامية وتأمل من جميع الأطراف السودانية الحفاظ على الهدوء“، داعيًا ”جميع الأطراف في السودان إلى ضبط النفس والحفاظ على السلام والتمتع بسياسة الحوار بطرق سلمية“، بحسب تعبيره.

وتابع: ”نأمل أن نرى قريبًا السلام والاستقرار في السودان“.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن ”بن عوف“، عزل البشير واعتقاله، وبدء فترة انتقالية لعامين تتحمل المسؤولية فيها اللجنة الأمنية العليا والجيش.

كما أعلن ”بن عوف“ في بيان بثه التلفزيون الرسمي، فرض حالة الطوارئ مدة 3 أشهر، وحظر التجوال لمدة شهر اعتبارًا من مساء الخميس.

وجاءت تلك التطورات، عقب تنظيم آلاف المواطنين اعتصامًا لـ6 أيام متواصلة، أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، للمطالبة بتنحي البشير وإسقاط النظام بكامله.

وعقب بيان العزل، واصل المحتجون اعتصامهم، ورددوا هتافات تدعو لإسقاط ”بن عوف“، فيما دعا ”تجمع المهنيين“ المعارض، المواطنين إلى كسر حظر التجول.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com