على القائمة الأمريكية السوداء.. ورفيق دربه: عوض بن عوف الفريق المتقاعد الذي غيب شمس البشير (فيديو) – إرم نيوز‬‎

على القائمة الأمريكية السوداء.. ورفيق دربه: عوض بن عوف الفريق المتقاعد الذي غيب شمس البشير (فيديو)

على القائمة الأمريكية السوداء.. ورفيق دربه: عوض بن عوف الفريق المتقاعد الذي غيب شمس البشير (فيديو)

المصدر: إرم نيوز

حبس السودانيون أنفاسهم طويلًا منذ ساعات الصباح الأولى، في انتظار ما قيل إنه ”بيان هام“ للقوات المسلحة، وهي عبارة تشي في الأصل بحدوث انقلاب عسكري، قبل أن يكشف لهم البيان الأول عن عزل عمر البشير، وتولي نائبه الأول وزير دفاعه الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف، رئاسة ”المجلس العسكري الانتقالي“ في السودان، الذي سيقود مرحلة انتقالية من سنتين.

عوض بن عوف، الفريق الذي أحاله البشير في يونيو 2010 إلى ”التقاعد“ في عملية تغيير عسكرية كبرى حينها، صعد نجمه من جديد في أغسطس 2015، عندما عين وزيرًا للدفاع، قبل أن يتصدر واجهة الأحداث مؤخرًا بعد تعيينه نائبًا أول للرئيس في 23 فبراير الماضي.

ومنذ تقلده منصبه الجديد بجانب حقيبة الدفاع، اعتمد بن عوف ”لهجة تصالحية“ مع المتظاهرين، قائلًا غير ما مرة إن الشبان الذين شاركوا في الاضطرابات الأخيرة لهم ”طموح معقول“.

الرئيس الانتقالي في السودان، والمحسوب على الحركة الإسلامية، كان قريبًا من انقلاب البشير عام 1989 ضد حكومة ”الصادق المهدي“، ما أتاح له الفرصة للترقي والتدرج في المناصب العسكرية.

مطلوب أمريكا

عوض بن عوف، وإن غيب اليوم شمسًا سطعت لثلاثين عامًا، ورغم تدرجه في العديد من المناصب العسكرية المهمة، والتي كان أبرزها مدير الاستخبارات العسكرية وأيضًا نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة، إلا أن هذا المشوار العسكري والسياسي لم يكن كله ناصع البياض، حيث تم إدراج اسمه في عام 2007 ضمن القائمة السوداء الأمريكية، عن دوره المزعوم كقائد للاستخبارات العسكرية والأمن بالجيش خلال الصراع في دارفور.

وقبل ذلك في عام 2005 خلص تقرير للجنة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة حول الأوضاع في دارفور، إلى وضع عوض بن عوف ضمن قائمة المسؤولين عن تدهور الوضع هناك.

وتكشف التقارير الأممية، أن الرئيس الانتقالي، كان حلقة وصل حينها بين الحكومة السودانية و“الجنجويد“ في فترة الحرب بدارفور، وكشفت مصادر ذات مصداقية، عن مزاعم بأن عوض قام بتنسيق عمليات الجنجويد، الأمر الذي نتج عنه هجمات بطائرات الأنتونوف على المدنيين في قراهم، فضلًا عن التهجير القسري، والاغتصاب الجماعي في ”الطويلة“ شمال دارفور.

داعم لعاصفة الحزم

ويعرف عن رئيس ”المجلس العسكري الانتقالي“ في السودان، دفاعه المستميت عن مشاركة قوات سودانية في اليمن، مؤكدًا في مناسبات عديدة إصرار الخرطوم على بقاء جنودها باليمن ضمن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية.

وقال في مؤتمر صحفي العام الماضي، إن مشاركة القوات المسلحة السودانية في اليمن ”واجب والتزام أخلاقي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com