”العفو الدولية“ تندد بهجمات ”عشوائية“ للنظام السوري في إدلب – إرم نيوز‬‎

”العفو الدولية“ تندد بهجمات ”عشوائية“ للنظام السوري في إدلب

”العفو الدولية“ تندد بهجمات ”عشوائية“ للنظام السوري في إدلب

المصدر: أ ف ب

نددت منظمة العفو الدولية الخميس بشن قوات النظام السوري هجمات ”عشوائية“ على أهداف مدنية استهدفت مرافق طبية ومدرسة في محافظة إدلب التي تشهد تصعيدًا في القصف منذ أسابيع.

وقالت المنظمة في بيان، إن ”القوات الحكومية السورية بدعم من روسيا قصفت مستشفى وبنكًا للدم ومرافق طبية أخرى إضافة إلى مدرسة وفرن.. فيما يبدو بمثابة هجمات مباشرة على أهداف مدنية أو هجمات عشوائية خلال الشهر الحالي“.

ووفق المنظمة، استهدفت هذه الهجمات، بلدات ومدنًا عدة أبرزها سراقب وخان شيخون وتلمنس، في المحافظة التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً)، ويتواجد فيها عدد من الفصائل الصغيرة.

وقالت المنظمة إنها أجرت مقابلات مع 13 شاهد عيان، تحققت من شهاداتهم عبر تحليل مقاطع فيديو وصور عبر الأقمار الإصطناعية.

وتصعّد قوات النظام منذ أسابيع قصفها على المحافظة، رغم سريان اتفاق روسي تركي منذ أيلول/ سبتمبر، جنّب المنطقة هجومًا لوحت دمشق بشنه.

واستهدفت طائرات روسية قبل أسبوعين المحافظة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، كانت الأولى منذ توقيع الاتفاق.

وتسبب تصعيد القصف والغارات بمقتل 170 مدنيًا على الأقل منذ الشهر الماضي، كما دفع عشرات الآلاف إلى النزوح من المناطق المستهدفة، وفق المرصد.

وقالت مديرة الأبحاث في الشرق الأوسط لدى منظمة العفو، لين معلوف، في البيان: ”من الواضح أن الحكومة السورية، بدعم من روسيا، تلجأ إلى نفس التكتيكات العسكرية غير المشروعة التي أدت إلى نزوح جماعي، وفي بعض الحالات النزوح القسري“ التي تم اتباعها في مناطق أخرى خلال سنوات النزاع.

وشددت المنظمة على أن ”هيئة تحرير الشام ملزمة باتخاذ كل التدابير الممكنة لحماية المدنيين في مناطق سيطرتها، ضمنها تجنب تمركز مقاتلين وأهداف عسكرية في محيط تجمعات المدنيين“.

واستهدف قصف صاروخي مدرسة في قرية ”شيخ إدريس“ صباح الثلاثاء، ما تسبب بمقتل طفل يبلغ 10 سنوات، كما طال قصف جوي في التاسع من الشهر الحالي مستشفى بمدينة سراقب، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة.

وتسبب تصعيد القصف على إدلب ومناطق محاذية مشمولة بالاتفاق الروسي التركي، بمقتل 3 متطوعين من الخوذ البيضاء، الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل، منذ التاسع من الشهر الحالي.

وحمّلت الولايات المتحدة منتصف الشهر الحالي موسكو ودمشق مسؤولية ”تصاعد العنف“ في إدلب والمناطق المحيطة بها.

وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو في بيان: ”رغم أن روسيا تدعي أنها لا تستهدف سوى متشددين، إلا أن هذه العمليات خلفت عشرات الضحايا المدنيين واستهدفت عناصر في خدمات الإسعاف خلال محاولتهم إنقاذ أرواح على الأرض“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com