بدء العد التنازلي لترشح بوتفليقة وتعزيزات تحاصر المجلس الدستوري في الجزائر – إرم نيوز‬‎

بدء العد التنازلي لترشح بوتفليقة وتعزيزات تحاصر المجلس الدستوري في الجزائر

بدء العد التنازلي لترشح بوتفليقة وتعزيزات تحاصر المجلس الدستوري في الجزائر

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

قدم الجنرال المتقاعد علي غديري، اليوم الأحد، ملفه الرسمي أمام المجلس الدستوري الجزائري، للترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في الـ 18 من أبريل/ نيسان المقبل، ليكون بذلك رقمًا لافتًا في المشهد السياسي العام.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن زعيم حركة مجتمع السلم الإسلامية، عبد الرزاق مقري، أنه ”لم يعد مهنيًّا بسباق الانتخابات، استجابة لقرار مجلس الشورى الوطني للحركة، والذي صوٌت بـ145 عضوًا ضد المشاركة مقابل 97عضوًا“.

تعزيزات أمنية

وفرضت السلطات الجزائرية تعزيزات أمنية مشددة بكل المسالك المؤدية إلى المجلس الدستوري، لمنع وصول المتظاهرين إليه، بعد خروج محتجين اليوم في شوارع العاصمة وبعض المحافظات، رفضًا لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وجدد متظاهرون، اليوم الأحد، موعدهم مع الاحتجاجات ضد مسعى الولاية الرئاسية الخامسة، في محاولة منهم للضغط على المجلس الدستوري الذي يترقب تقديم طلب بوتفليقة للترشح رسميًّا، خاصةً أن أنصاره بدؤوا الحشد لتنظيم مظاهرات داعمة له فور وصول ملفه للمجلس الدستوري، مثلما نظموا أمس الأحد، مظاهرة مساندة لاستمراره في الحكم، بالعاصمة الفرنسية باريس.

وتنتهي، منتصف ليل الأحد، المهلة القانونية لإيداع الترشحات على مستوى المجلس الدستوري، فيما يرقب الجزائريون هذا الموعد باهتمام بالغ وصبر شديد.

إشارات الرئيس

وفي خطوة لافتةٍ، قدم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، تصريحًا بممتلكاته، ”التزامًا“ بما ينص عليه قانون الانتخابات، الذي ”يلزم كل مرشح للرئاسة بالتصريح عن الممتلكات كافة التي يحتكم عليها“.

ونشر بوتفليقة (82 عامًا) تصريحه بممتلكاته في صحيفة ”المجاهد“ الحكومية، الناطقة بالفرنسية، في بيان ضمّنه العقارات والسيارات التي يملكها.

ويكشف هذا الإجراء أن الرئيس بوتفليقة عازم على الترشح لولاية خامسة، في انتخابات الـ 18 من أبريل/نيسان المقبل، رغم تظاهر آلاف الجزائريين في الشارع ضد التمديد له.

سكنان وشقة وسيارتان

حسب التصريح المنشور، لبوتفليقة ممتلكات عقارية، تضم سكنًا فرديًّا في ”سيدي فرج“، حسب عقد مسجل تحت الرقم 226 بتاريخ الـ 11من (نوفمبر) 1987، وسكنًا فرديًّا في شارع ”لاروشال“ بالجزائر العاصمة، حسب الدفتر العقاري رقم 7068/07 المؤرخ في الـ 11 من (ديسمبر) 2007، وشقة أخرى عنوانها 135 شارع الشيخ البشير الإبراهيمي – الأبيار بالجزائر العاصمة، حسب الدفتر العقاري رقم 2939/07 المؤرخ في الـ 26 من جوان/يونيو 2007.

وأعلن الرئيس الجزائري المرشح أنه يملك أيضًا سيارتين، وبخلاف ذلك ”لا يملك غير ما تم ذكره، لا في داخل البلاد ولا خارجها“.

وفاجأ بوتفليقة، الموجود في مستشفى جامعي بجنيف السويسرية منذ أسبوع، معارضيه بعزل مدير حملته الانتخابية عبد المالك سلال، وتعويضه بوزير النقل والأشغال العامة عبدالغني زعلان، قبل 24 ساعة عن إغلاق المجلس الدستوري باب الترشحات لانتخابات الرئاسة.

ويترقب الرأي العام المحلي تعديلًا حكوميًّا يطيح برئيس الوزراء أحمد أو يحيى، وبعض الوزراء المتدنية شعبيتهم بسبب توجهاتهم وتصريحات مستفزة ومثيرة للجدل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com