الاحتلال يهاجم مسيرة نُظمت حدادا على ”أبو عين“

الاحتلال يهاجم مسيرة نُظمت حدادا على ”أبو عين“

القدس المحتلة- هاجمت الشرطة الإسرائيلية، الخميس، مسيرة رمزية نُظمت في شارع صلاح الدين، في القدس الشرقية، حدادا على الوزير زياد أبو عين، رئيس هيئة مقاومة ”الاستيطان والجدار“ في السلطة الفلسطينية، بحسب شهود عيان.

وأفاد شهود عيان، بأن ”أفراد الشرطة الإسرائيلية هاجموا المسيرة التي رفعت الرايات السوداء، وصادروا هذه الرايات، ولاحقوا واعتدوا بالضرب على الشبان في الشارع، الذي يعتبر المركز التجاري لمدينة القدس“.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية للإعلام العربي، لوبا السمري، إنه ”تم تنظيم مسيرة دون ترخيص مسبق في شارع صلاح الدين في القدس، إضافة لرفع المشاركين فيها الأعلام السوداء“.

وأضافت السمري في تصريح مكتوب، ”توجه أفراد من الشرطة إلى المنطقة، وأوعزوا إلى المشاركين في المسيرة بالخروج من وسط الشارع والسير على الأرصفة وتفريق المسيرة، إلا أن عدداً من المشاركين بدأوا بالجدل معترضين على طلب الشرطة“.

وتابعت أنه ”تم الاعتداء على أحد أفراد الشرطة الذي شعر بالخوف على سلامة حياته، فقام بإطلاق عيار ناري بالهواء بالتزامن مع قدوم قوة شرطية أخرى مساندة، والتي قامت بتفريق المشاركين المتجمهرين، دون تسجيل إصابات“.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة قالت، إن ”الجيش الإسرائيلي عزز قواته في الضفة الغربية خشية وقوع أعمال مخلة بالنظام العام“.

ولم تتضح الإجراءات التي سيتخذها الجيش الإسرائيلي غداً الذي يصادف يوم الجمعة، وهو اليوم الذي يشهد مسيرات أسبوعية مناهضة للاستيطان والجدار.

واستشهد أبو عين، الأربعاء 10 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أثناء مشاركته في فعالية غرس أشجار مختلفة في أراضي بلدة ترمسعيا، قرب رام الله، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، حيث أظهرت الصور التي التقطتها وسائل الإعلام، اعتداء جندي إسرائيلي عليه، إذ كان الجندي يحكم قبضة يده على عنق الوزير، ويدفعه، أعقب ذلك إطلاق الجيش قنابل مسيلة للدموع لتفريق المشاركين.

وفي مؤتمر صحافي، عقده الخميس، في مقر رئاسة الوزراء، في رام الله، قال صابر العالول، مدير معهد الطب العدلي الفلسطيني، ورئيس لجنة التحقيق في استشهاد أبو عين، إن ”النتائج الأولية للتشريح، تظهر أن سبب الوفاة كان ناجماً عن نقص في التروية الدموية للقلب بسبب نزف داخلي في الشريان التاجي وهي علامات تصاحب حالات الكرب والشدة“.

بدوره، قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إيهاب بسيسو، في المؤتمر نفسه، إن ”الحكومة تحمل إسرائيل مسؤولية مقتل أبو عين“.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، الخميس، في تقرير وزعه مكتب نتنياهو، أن ”النتائج الأولية لتشريح جثمان أبو عين، تظهر أن سبب الوفاة هو انسداد الشريان التاجي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com