مراقبون: الفلسطينيون سينفجرون في وجه قياداتهم

مراقبون: الفلسطينيون سينفجرون في وجه قياداتهم

لا تكاد تنتهي أزمة بالقضية الفلسطينية إلا وتواجهها العديد من الأزمات، لتستمر حالة الشد والجذب على الصعيد المحلي والعربي والدول، وبرغم توقيع اتفاقية المصالحة وإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة الوفاق الوطني في الأراضي الفلسطينية، إلا أن الأزمات ألقت بالحكومة بعيداً عن تطلعات الشعب وآماله وأصبحت الحكومة تعيش في أزمة حقيقية.

يقول الكاتب أكرم عمرو بأن إدراك المواطن الفلسطيني بما يجري من حوله من سياسات تذهب به إلى المجهول، هذا المواطن الذي صبر كثيرا وتحمل كثيرا وأعطى كثيرا من دمه وماله وجهده ومعاناته لن يسكت ولن يقبل الاستمرار على الوضع ، مضيفاً “سيأتي يوم وأحسبه قريبا ، ينفجر الشعب الفلسطيني في وجه القيادات إذا لم تسارع لتصويب وتصحيح المسار”.

فيما يرى الباحث عامر الجعب أنه “بعد انتهاء الحرب على غزة عاد التراشق الإعلامي بصوره ووتيرة أسوا من السابق وعاد الانقسام أسوء مما كان وأصبح الجميع يتحدث عن المصالحة بنوع من المزايدة في سوق الإعمار “، متسائلا “هل من المعقول أن يبقى شعبنا رهينة في يد فتح وحماس كطرفي للصراع والانقسام؟ ”

ودعا الجعب إلى وجود طرف ثالث يمثل القوى الوطنية والديمقراطية إلى توحيد كافة الجهود والطاقات الفاعلة في المجتمع للضغط علي طرفي الانقسام لتوحيد وتوجيه البوصلة نحو الاحتلال.

ويرى أن غالبية قوى اليسار أصبحت تعاني من خلل عام في بنائها الفكري والتنظيمي؛ فاليسار لم يعد يمتلك ملامح فكرية وتنظيمية واضحة كاليمين الإسلامي الذي أصبح يختبئ في غالب الأوقات خلف تنظيمات أصولية تتخذ من العنف وسيلة لإيصال رسالتها.