مصادر تكشف أسباب اغتيال المهندسين النوويين السوريين

مصادر تكشف أسباب اغتيال المهندسين النوويين السوريين

دمشق- كشفت مصادر في المعارضة السورية، أن النظام لم يفتح تحقيقاً في عملية اغتيال المهندسين النوويين السوريين الذين كانوا يعملون بمؤسسات الدولة، ولم يسرب أحد فيما إذا كان النظام توصل إلى خيوط الجريمة، وخصوصاً أن هؤلاء كانوا يعملون في مناطق تحت سيطرت النظام.

وكشفت مواقع إخبارية أن مصادر بينت أسرار عملية الاغتيال التي طالت قبل نحو شهر أربعة مهندسين نوويين سوريين وسائق حافلتهم بالقرب من جسر حرنة بريف دمشق.

وقالت المواقع إن مصادرها أكدت أن من يقف وراء العملية هم ”الحرس الثوري الإيراني“، والهدف هو سرقة ”الوقود النووي لمفاعل دير الحجر، إضافةً لما يحويه من زئبق أحمر، فضلاً عن بودرة أوكسيد اليورانيوم أو ما يعرف بـ(الكعكة الصفراء).

وفي التفاصيل التي أوردتها المواقع: ”في يوم الخميس الموافق لـ6/ 11/ 2014 أي قبل عملية الاغتيال بثلاثة أيام، قام المدعو (عمران حمد شاه)، وهو إيراني يعمل إدارياً في مقر استخبارات ”الحرس الثوري الإيراني“ الواقع في منطقة الصبورة، باستدراج المهندسين النوويين الأربعة إلى مقر سرّي في مدينة جرمانا، وذلك بمساعدة العميد في جيش النظام (علي حسن) من طرطوس، تحت ذريعة ورود معلومات متقاطعة تفيد بتهديد أمنهم الشخصي“.

وتضيف المصادر: ”وفي أثناء احتجاز المهندسين في جرمانا، تمكنت عناصر إيرانية على مستوى عالٍ من التدريب وبإسناد من قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني وبالتعاون مع ضباط سوريين من الدخول إلى مفاعل دير الحجر النووي بحجة أولية هي التحقيق في اختفاء المهندسين النوويين! حيث قامت العناصر الإيرانية بنقل الوقود النووي للمفاعل، والمقدر وزنه بنحو 950 غ، باستخدام مستوعب من مادة الرصاص العازلة، إضافةً لـ30 غ من الزئبق الأحمر، إلى جانب خمسة أطنان من بودرة أوكسيد اليورانيوم (الكعكة الصفراء)“، مؤكدةً أن “المحطة الأولى لهذه المواد كانت مقر استخبارات الحرس الثوري الإيراني في منطقة الصبورة بريف دمشق“.

وتتابع المصادر: ”بعد انتهاء عملية سرقة المفاعل النووي في دير الحجر، تم إخراج المهندسين النوويين الأربعة من جرمانا، والطلب منهم ضمن إطار تعليمات صارمة بأن يتصرفوا بصورةٍ طبيعية حرصاً على أمنهم الشخصي، وهو ما جرى بالفعل، حيث حرص المهندسون على الذهاب إلى مقر عملهم، واستقلوا، صباح يوم الأحد الموافق لـ9/ 11/ 2014، الحافلة المخصصة لموظفي الهيئة حيث صعد إليها بعدهم مباشرة مجموعة مسلحين ملثمين قامت بإطلاق النار من مسدس كاتم للصوت على رؤوس المهندسين من جهة الخلف، فضلاً عن إردائهم لسائق الحافلة، ليلوذوا بالفرار بعد ذلك“.

يُشار أن ثلاثة من المهندسين وسائق الحافلة قضوا فوراً بينما نجا المهندس الرابع (نضال غازي)، وهو في العناية المشددة بمشفى تشرين العسكري منذ وقوع الحادثة وحتى الآن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com