المعلم: واشنطن تقود مؤامرة قطرية تركية سعودية ضد سوريا

المعلم: واشنطن تقود مؤامرة قطرية تركية سعودية ضد سوريا

دمشق- صرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن “الدول الداعمة للإرهاب تقف في خندق واحد مع إسرائيل التي اعتدت بالأمس على سوريا” متهماً واشنطن بأنها تقود مؤامرة قطرية تركية سعودية ضد بلاده.

ولفت المعلم في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، في طهران التي وصل إليها فجر، الاثنين، إلى الغارة الجوية الصهيونية على سوريا الأحد، مؤكداً بأن سوريا ستواصل صمودها.

وأكد وزير الخارجية السوري أن الهدف الأساس لزيارته “هو شكر القيادة الإيرانية على دعمها لسوريا”.

وتناول المعلم الشأن العراقي فقال إنه سيلتقي الثلاثاء مع وزير الخارجية العراقي، وأضاف “اتصالاتنا مع العراق مستمرة ونتطلع إلى تنسيق كامل لأننا في خندق واحد في مواجهة الإرهاب”، لافتاً “لا شك أنه ستكون بيننا أمور مشتركة ولا سيما على صعيد التنسيق الأمني”.

وأشار إلى أن “عدد قتلى داعش والنصرة في اليومين الماضيين بنيران الجيش السوري وازى ألف غارة من قوات التحالف”.

وفي الشأن السوري أكد بالقول إن لا خيار أمامنا سوى الانتصار على الإرهابيين ونسعى مع إيران وروسيا للوصول إلى حل سياسي مبني على الحوار السوري – السوري الداخلي.

من جهته دان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الاعتداء الجوي الصهيوني على سوريا، مؤكداً بأن هذا العدوان يكشف عن تحالف هذا الكيان مع الجماعات الإرهابية والمتطرفة، وإنه جاء لتعزيز معنوياتها.

وقال ظريف في المؤتمر الصحفي المشترك، إن العدوان الجوي الصهيوني يؤكد تحالف هذا الكيان مع الإرهابيين، كما يأتي في إطار تعزيز معنويات المجموعات الإرهابية التي منيت بفشل ذريع بفعل مقاومة الشعبين السوري والعراقي.

وأشار ظريف إلى المؤتمر الدولي الذي سيعقد يوم غد في طهران تحت عنوان “العالم ضد العنف والتطرف”، وأضاف أن هذا المؤتمر كالمؤتمر الذي أقيم قبل أسبوعين في مدينة قم، يحمل رسالة واحدة للعالم تتمثل في أن الأديان الإلهية تنبذ العنف والتطرف.

وأكد أن الرسالة السياسية التي يحملها هذا المؤتمر تتجسد في أن العالم بات يدرك جيداً أن استخدام المجموعات التكفيرية كأداة سيؤدي في نهاية المطاف إلى تضرر أولئك الذين استخدموهم.