القوى السنّية: الإحباط يسيطر على عشائر الأنبار

القوى السنّية: الإحباط يسيطر على عشائر الأنبار

كشف اتحاد القوى السنية، الأحد، أن مقاتلي العشائر أصيبوا بالإحباط وشكك في جدية الحكومة والتحالف الدولي على مساعدتهم في تحرير محافظتهم، مطالبا بضبط حدود العراق مع سوريا لمنع تدفق السلاح واأموال لتنظيم “داعش”.

وقال النائب عن اتحاد القوى السنية، محمد الكربولي في بيان تلقته شبكة “إرم”، إن “على منسقية التحالف الدولي ووزارة الدفاع عليهما تعضيد جهود قواتنا المسلحة وأبناء العشائر المقاتلة ضد تنظيم داعش من خلال ضبط الحدود مع سوريا ومنع تدفق السلاح والمقاتلين والأموال بغية المساعدة في القضاء على فلول داعش وطرده من مدنهم”.

وكشف الكربولي أن “مقاتلي العشائر أصيبوا باﻷحباط وشكك في جدية الحكومة والتحالف الدولي على مساعدتهم في تحرير محافظتهم، بعد تقاعس التحالف في تركيز ضرباته الجوية على مقرات التنظيم بمناطق غرب العراق قياسا بها في شماله، وأيضا تلكؤ حكومة العبادي في تسليح عشائر الأنبار”.

وطالب النائب السني التحالف الدولي والحكومة العراقية بـ”نشر قوات إضافية لضبط الحدود مع سوريا”، مشددا على أهمية أن “يكثف التحالف من ضرباته الجوية على مناطق تحشد وتواجد عناصر التنظيم في مدن محافظة اﻷنبار، غرب العراق وبما يساعد في تعظيم زحف الجيش وأبناء العشائر على اأرض ويسرع في القضاء على داعش”.

يشار إلى أن عددا من العشائر التي انتفضت لقتال تنظيم “داعش” في المحافظات الغربية والشمالية، تطالب الحكومة العراقية باستمرار بدعم وتسليح مقاتليها لمواجهة عناصر التنظيم.