محكمة سعودية تقضي بإعدام مطلق النار على الشرطة

محكمة سعودية تقضي بإعدام مطلق النار على الشرطة

الرياض- قضت محكمة سعودية، الثلاثاء، بـ”القتل تعزيراً (الإعدام)” لسعودي بعد إدانته بإطلاق النار عدة مرات على دوريات مرورية وأمنية في العوامية، بمحافظة القطيف، شرق السعودية، ذات الأغلبية الشيعية.

وقالت وكالة الأنباء السعودية، إن “المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض أصدرت اليوم حكماً ابتدائيا يقضي بإدانة متهم بإطلاق خمس طلقات نارية من مسدس باتجاه إحدى دوريات المرور وإصابتها من الخلف أثناء قيامها بتنظيم حركة المرور بدوار الريف بالعوامية، وكان راكباً على دراجة النارية ثم هرب بعد إطلاق النار”.

وأضافت “كما أدين بإطلاق ثلاث طلقات نارية من مسدس باتجاه دورية أمنية من نوع فورد أثناء قيامها بالعمل المناط بها، وذلك بشارع المغيرة بالعوامية، ما أدى إلى إصابة الدورية في الجانب الأيمن من جهة الراكب، قبل أن يهرب على دراجته النارية”.

وتابعت “أدين كذلك بإطلاق طلقتين من مسدس باتجاه دورية أمنية نوع فورد بعد أن طلبت منه الوقوف عبر مكبر الصوت، ليلوذ بعدها بالفرار”.

وأشارت إلى أنه “أدين أيضا بإطلاق أربع طلقات باتجاه دورية أمنية من نوع جيب أثناء محاولتها إيقافه قرب شرطة العوامية، وبإطلاق ثمان طلقات نارية باتجاه دورية أمنية من نوع جيب أثناء محاولتها استيقافه ثم هروبه على دراجته النارية”.

وأدين أيضا باشتراكه مع شخصين في إطلاق النار من سلاح رشاش على سيارة أحد الأشخاص، كونه حسب زعمهم يعمل مخبراً للشرطة، كما أدين بعلمه بقيام مجموعة من الأشخاص بإطلاق النار على رجال الأمن والدوريات الرسمية وعلى سيارة أحد المواطنين، وتستره عليهم، وعدم الإبلاغ عنهم، وتأييدهم على أفعالهم، بحسب الوكالة.

وقالت الوكالة السعودية إنه بـ”إعلان الحكم، قرر المدعي العام عدم الاعتراض على الحكم، كما قرر المدعى عليه الاعتراض على الحكم وطلب تقديم لائحة اعتراضية”.

وعلى مدار الشهور الماضية، تعرضت عدة دوريات أمنية لحوادث إطلاق نار من مجهولين ببلدة العوامية، أسفر أحدها عن مقتل إثنين من رجال الأمن.

وفي 11 تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، أصيب رجلا أمن في بلدة العوامية، بمحافظة القطيف، إثر قيام مجهولين بإطلاق النار على دورية أمنية تابعة لمكافحة المخدرات ، فيما يعد ثامن هجوم يستهدف قوات أمن بالقطيف خلال العام الجاري.

وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة الذين يشكلون نحو 10% من السعوديين البالغ عددهم نحو 20 مليون نسمة.

وسبق أن شهدت القطيف تظاهرات تزامنا مع احتجاجات البحرين في شباط/ فبراير2011، زادت حدتها في آذار/ ماري من العام نفسه بعد تدخل قوات سعودية ضمن قوات درع الجزيرة لإخماد احتجاجات البحرين.