حقيقة اغتيال رئيس اتحاد الإذاعات والتلفزيونات العراقية

حقيقة اغتيال رئيس اتحاد الإذاعات والتلفزيونات العراقية

المصدر: محمد عبد الجبار - إرم نيوز

نفى اتحاد الإذاعات والتلفزيونات العراقية، اليوم الأحد، الأنباء التي تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن اغتيال رئيسه حميد الحسيني، المقرب من النظام الإيراني.

وذكر الاتحاد في بيان صحفي، أن ”الأنباء التي تناقلتها بعض صفحات التواصل الاجتماعي المزورة، بشأن اغتيال رئيس اتحاد الإذاعات والتلفزيونات العراقية، غير صحيحة ومزيفة“.

وأضاف البيان، أن ”رئيس الاتحاد حميد الحسيني، ومرافقيه بأتم الصحة“، مشيرًا إلى أن ”هذه الأخبار مجرد سلسلة حملات مغرضة مكشوفة الأهداف“، مؤكدًا ”احتفاظه بحقه القانوني لمقاضاة الجهات التي تقف وراء نشر هذا الخبر“.

وكانت وسائل التواصل الاجتماعي، قد تناقلت أنباء، مفادها وفاة رئيس اتحاد الإذاعات والتلفزيونات العراقية، حميد الحسيني؛ بعد هجوم نفذته طائرة مسيرة على عجلته.

وتموّل إيران أكثر من 60 مؤسسة عراقية، بين قنوات إعلامية ومراكز ثقافية تدعو بصراحة إلى تبني فكرة ”ولاية الفقيه“، وإذاعات وصحف، فضلًا عن دعمها معاهد لتدريس الفكر الإيراني بما يتعلق بإدارة الدولة، وفق رؤية المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي.

يضاف إلى ذلك تأسيس سلسلة من الجمعيات الطوعية؛ لسحب التبرعات من العراقيين بحجة إغاثة الفقراء، إلا أن هذه الأموال، وبحسب المصادر نفسها، تذهب للمؤسسات الصحافية التابعة لها.

وخلال السنوات الماضية، أسست إيران بواسطة مستشاريها في ”فيلق بدر“، ما يعرف بالاتحاد العام للإذاعات والتلفزيونات العراقية، الذي تشرف من خلاله على البرامج التلفزيونية لهذه الفضائيات.

كما تم فرض نقل خُطب الأمين العام لـ ”حزب الله“ اللبناني حسن نصر الله، وزعيم ميليشيات الحوثيين في اليمن عبدالملك الحوثي، بالإضافة إلى دعم شرعية نظام بشار، وإسناد ميليشيات ”الحشد الشعبي“ داخل العراق، وتقوية إعلامه ومهاجمة منتقديه بواسطة شبكة الفضائيات ضمن الاتحاد العام، الذي يرأسه رجل الدين حميد الحسيني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة