النيجر تنفي طرد الجزائر لرعاياها تعسفيا

النيجر تنفي طرد الجزائر لرعاياها تعسفيا

أكدت الحكومة النيجرية في بيان يخص رعاياها المتواجدين في وضعية غير شرعية بالجزائر، أن “الأمر لا يتعلق بعملية طرد كما أوردت بعض المصادر الإعلامية”، وأشادت بتعاون السلطات الجزائرية الوثيق في إطار هذه العملية الإنسانية.

وأوضح البيان، الذي اطلعت “إرم” على نسخة منه، أن حكومة جمهورية النيجر: “تعرب عن ارتياحها لتعاون السلطات الجزائرية الوثيق، والدعم الملموس الذي تقدمه في إطار هذه العملية الإنسانية لترحيل هؤلاء الرعايا الذين لا يملك أغلبهم البطاقات التي تمنحها القنصلية النيجرية في الجزائر وتمنراست”.

وذكر المصدر أن:” السنتين الأخيرتين شهدتا توجه العديد من السكان خاصة من النساء والأطفال نحو الجزائر، لممارسة التسول في العديد من المدن المطلة على البحر المتوسط لهذا البلد الشقيق”، مضيفا أن:”تنقل هؤلاء السكان يتم في ظروف خطيرة عادة ما تخلف سقوطا في الأرواح البشرية خاصة بسبب العطش”.

وقال البيان، إن: “الحكومة النيجرية، إذ تبدي انشغالا كبيرا بحجم هذه الظاهرة، قررت وبالتشاور مع السلطات الجزائرية والمساعدة التقنية للمنظمة الدولية للهجرة، تنظيم عملية ترحيل إنسانية لهؤلاء النيجريين الذين يعانون من وضع في غاية الهشاشة ودون عمل في الجزائر”.

وقام وزير الداخلية والأمن العمومي والشؤون الدينية النيجري بزيارة إلى الجزائر من 8 إلى 10 نوفمبر الجاري، قصد الاتفاق مع السلطات الجزائرية على كيفية القيام بهذه العملية الإنسانية التي تخص أكثر من 3000 شخص، 76% منهم من الأطفال، وذكر المصدر أنه “بقرار من رئيس الجمهورية ايسوفو محمدو، تم إنشاء لجنة خاصة، كما يتم حاليا اتخاذ جميع التدابير اللوجيستية والمالية والمادية والصحية والإدارية من أجل استقبال ودمج هؤلاء المرحلين لدى عودتهم”.