النظام السوري يتجه لإجراء تعديلات على قانون التجنيد

النظام السوري يتجه لإجراء تعديلات على قانون التجنيد

أصدر النظام السوري، أخيرا، مراسيم تشريعية داخل المؤسسة العسكرية، تستهدف إحداث تغيير في قوانين التجنيد العسكري للشباب، بحسب مصادر معارضة.

وقالت المصادر في تصريحات صحافية إن “الهيئات المعنية بالتعاون مع وزارتي الدفاع ووزارة التربية والتعليم بدأت فعلا دراسة تلك المراسيم”، موضحة أنه “من بين تلك القوانين التي دخلت حيز التنفيذ قبل بدء الثورة السورية وخلالها وحتى في مطلع عام 2014، بأن وحيد الأهل (ليس لديه أخوة من الذكور) معفي من السحب للخدمة العسكرية الإلزامية، كما يعفى من يتابع دراسته الجامعية لحين إتمام دراسته”.

وأضافت أن “من القوانين التي تتم دراستها حالياً ويرجح أن تطبق بداية العام المقبل وفقاً لتسريبات وصلت للمعارضة من مصادر موثوقة، أن النظام يعمل على سحب طلاب الصف التاسع والثالث الثانوي والذين تتراوح أعمارهم بين (15 – 18) عاما، إذا ما تم تأكيد تكرار غيابهم لـ15 يوماً متتالياً عن مدارسهم، بخلاف الذين يتقدمون لتلك الصفوف بشكل حر والذين سيتم منعهم من تقديم الامتحانات في نهاية العام الدراسي، وسيتم تجنيدهم في صفوف الجيش النظامي مباشرة”.

وكانت تقارير صحافية غربية ذكرت في تموز/ يوليو الماضي، أنه “خلال وبعد الخسائر الفادحة التي مني بها النظام، أوقفت سلطات الأمن العسكري آلاف الشباب المتخلفين عن الالتحاق بالجيش في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، كما نُصبت نقاط تفتيش لاحتجاز أي رجل من مواليد الفترة بين 1980 و 1990 وإدراجهم في الخدمة العسكرية”.

ويلزم الدستور السوري الذكور فوق 18 عاما، بأداء خدمة عسكرية لمدة 20 شهرا. لكن منذ عام 2012، رفضت الحكومة تسريح من انتهت خدمتهم. وغادر عشرات الآلاف البلد لتجنب أداء الخدمة العسكرية، بينما استغل آخرون ثغرة في القانون تسمح للطلاب بتأجيل أداء الخدمة، لكن الحكومة لم تعد تقبل تأجيل الخدمة العسكرية أكثر من ستة أشهر.