معارض سوري: الإخوان مولوا تنظيمات مسلحة

معارض سوري: الإخوان مولوا تنظيمات مسلحة

قال عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد نشار، إن جماعة الإخوان المسلمين في سوريا تتحمل جزءاً من مسؤولية المأزق الذي تعاني منه الثورة السورية جراء ممارستها وتمويلها لجماعات دينية مسلحة ومحاولة تحويل مسار الثورة من ثورة وطنية سورية شاملة إلى ثورة دينية تتوافق مع مصالحهم وأيدلوجيتهم.

وأوضح نشار في تصريح خاص لوكالة “أنباء الشرق الأوسط” المصرية، أن “إخوان سوريا” حاولوا خلق جماعات تابعة لهم بشكل مباشر في سوريا من خلال ما يسمى بدروع الثورة، ولكنهم أخفقوا بسبب انخفاض شعبيتهم في سوريا وانقطاع جذورهم منذ الثمانينات.

ورأى أن الجماعة أو أي دولة تؤيدهم تصبح واهمة إذا ظنت أنهم يمثلون المكون الرئيسي في المعارضة السورية، مشيراً إلى أن 35% من سكان سوريا من الأقليات، وبالتأكيد هناك جزءًا كبيراً من العرب السنة لا يؤيد الجماعات الدينية، فهناك الليبراليين والقوميين واليساريين وغيرهم”.

وقال المعارض السوري، إنه “رغم الدور الكبير الذي لعبته الجماعة في عسكرة الثورة وتمويل ودعم الجماعات المسلحة ذات التوجه الإسلامي فإنهم لا يسيطرون على أي منها”، ولا يوجد أي فصيل عسكري تابع لهم بشكل مباشر، لافتاً إلى أنها أصدرت بياناً تحفظت فيه على التحالف الدولي ضد “داعش” لأنهم يطمعون في اجتذاب جزء من جمهور هذا التنظيم.

واعتبر نشار أن التحالف الدولي الحالي ضد داعش يخدمه والنظام السوري معاً، ذلك لأن اقتصار الحرب على ضرب مواقع التنظيم يجعل النظام يقدم نفسه كبديل لداعش باعتبارها المشكلة الوحيدة في سوريا، وفي الوقت ذاته يكتسب التنظيم تعاطفاً من جمهور الثورة السورية الذي بات يشعر أن هناك تناوباً في الضربات بين التحالف الدولي والنظام السوري وهذا الرأي بدأ يترسخ بعد الضربة الأخيرة للنظام في الرقة مما أوقع العديد من الضحايا المدنيين.

ولفت عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض، إلى أن الجيش الحر ومعه كتائب إسلامية يحاربون “داعش” على الأرض مثلما حدث العام الماضي فى إدلب ويحدث حالياً في ريف حلب، محملاً المجتمع الدولي ومجموعة “أصدقاء سوريا” مسؤولية عدم دعم الجيش الحر والمجموعات المدنية بما فيها الكفاية في مواجهة المجموعات المتطرفة، معلقاً على الجهود الروسية لإحياء العملية السياسية، بالقول إن المشكلة إنها تقوم على جعل المعارضة تقبل بوجود بشار الأسد رئيساً للبلاد وهو ما لا يقبله الجزء الأكبر من السوريين.