خطيب الأقصى: أحبطنا صفقات مشبوهة لتسريب العقارات في القدس

خطيب الأقصى: أحبطنا صفقات مشبوهة لتسريب العقارات في القدس

المصدر: نسمة علي - إرم نيوز

كشف رئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس المحتلة، وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، عن إحباط صفقات مشبوهة لتسريب عقارات ومنازل في مدينة القدس المحتلة.

وقال صبري في تصريح خاص لـ“إرم نيوز“:“إن استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على بيوت المواطنين المقدسيين في البلدة القديمة يأتي من خلال مكاتب محامين يتبعون صفقات مشبوهة تابعة لنظامين الأول اتفاقية أوسلو، والثاني اتفاقية وادي عربة مع الأردن“.

ونوَّه إلى أن الهيئة الإسلامية ”تحاول منع تسريب العقارات إذا علمت بها قبل إتمام الصفقة“، مضيفًا:“الإحباط يأتي من خلال الإدانة والإعلام لفضح مثل هذه الممارسات“.

واعتبر صبري، أن ”أخطر طرق تلك الإستراتيجية وأساليبها طريقة الاستيلاء على بيوت المقدسيين؛ لأن اليهود ليس لهم بيوت في البلدة القديمة، ولا في مدينة القدس، وعليه فمهمّتهم شراء عقارات القدس وبيوتها بأي طريقة كانت، ومن تلك الطرق: التزييف، والتزوير، والإغراء عبر الأموال الكثيرة“.

وأضاف خطيب المسجد الأقصى:“ أما إذا كانت هذه الصفقات سرية ولم نتمكن من معرفتها إلا بعد إتمامها فهنا تكون المؤامرة، ولا نستطيع إحباطها إلا بالرجوع للقضاء لمعرفة التزوير، وهذا دور السلطة الفلسطينية والسلطات الأردنية“.

ونوَّه إلى أن ”الاحتلال يريد أن يثبت وجوده في مدينة القدس، ويقتلع الفلسطينيين منها، ويخفف من وجودهم“. مشيرًا إلى أن ”الهيئة عملت على إثارة موضوع المحامين الأردنيين الذين يقومون بصفقات مشبوهة في الأردن، لها علاقة بأراضٍ وبيوتٍ في القدس“.

وبيّن صبري، أنه ”تم إحباط ما يزيد على 10 صفقات مشبوهة حتى الآن كانت تنوي بيع بيوتٍ وعقاراتٍ للمستوطنين“، منوهًا إلى أن ”سلطات الاحتلال تمكنت من الاستيلاء على 4 منازل من خلال صفقات سرية“.

وشدد على أن الهيئة الإسلامية العليا، تحذّر من خلال المساجد والإعلام عن مدى خطورة مثل هذه الصفقات المشبوهة.

ولفت الشيخ صبري، إلى أن ”سلطات الاحتلال اعتقلت مؤخرًا بعض الفلسطينيين بسبب معارضتهم وملاحقتهم لهؤلاء المسربين لعقارات القدس وأراضيها“، لافتًا إلى أن الاحتلال يحاول السيطرة على أكبر قدر من المنازل في البلدة القديمة ليثبت وجوده فيها.

مواد مقترحة