الثني يتبنى قصف مطار طرابلس

الثني يتبنى قصف مطار طرابلس

بنغازي- قال رئيس الوزراء الليبي المنتخب عبد الله الثني الذي يحظى باعتراف دولي في بيان الثلاثاء إن القوات الجوية التابعة لحكومته مسؤولة عن الضربات التي استهدفت مطار العاصمة طرابلس الذي تسيطر عليه حكومة منافسة.

وهوجم مطار معيتيقة في طرابلس مرتين على الاقل هذا الأسبوع في إطار الصراع المتصاعد بين الفصائل المتنافسة في البلد الذي يكافح من أجل استعادة الاستقرار بعد ثلاث سنوات من الإطاحة بمعمر القذافي.

وفي البيان الذي نشر في موقعها الالكتروني نقلت حكومة الثني عنه القول “القصف الذي قام به السلاح الجوي الليبي لمطار معيتيقة هو ضربة استباقية لمجموعات ما يسمى فجر ليبيا” في إشارة إلى جماعة مسلحة تساند حكومة منافسة تسيطر على طرابلس.

وسيطرت فجر ليبيا على العاصمة طرابلس في الصيف وشكلت حكومة تابعة لها وسيطرت على وزارات لتجبر الثني والبرلمان المنتخب على اتخاذ مدينة طبرق في شرق البلاد مقرا لهما.

وقال الموقع الالكتروني لحكومة الثني انه حدد شروطا جديدة للمحادثات مع الحكومة المنافسة طالبا من إدارة طرابلس الاعتراف أولا بالبرلمان المنتخب. ومن بين الشروط ايضا ان تنسحب الجماعات المسلحة مثل فجر ليبيا من العاصمة.

وجاءت تعليقات الثني بعد ان دعاه مبعوث الامم المتحدة الخاص برنادينو ليون الي مناقشة سبل لانهاء الضربات الجوية.

وقالت بعثة الامم المتحد في ليبيا في بيان ان ليون عبر عن “قلقه من ان التطورات العسكرية الاخيرة ستزيد من تعقيد الوضع برمته في البلاد وتقوض الجهود لحل الازمة الحالية من خلال الوسائل السلمية.”

وفي طرابلس شاهد صحفي من رويترز أربع شقق سكنية وقد لحقت بها اضرار شديدة قرب مطار معيتيقة.

وقالت الحكومة المنافسة في طرابلس إنها قد تمنع ليون من دخول الأراضي التي تسيطر عليها وهي خطوة قد تصعب التفاوض لإنهاء صراع على السلطة يهدد بتمزيق البلاد.

وقالت الحكومة المنافسة التي يرأسها عمر الحاسي يوم الاثنين إنها مستعدة للحوار لكنها مجبرة على الدخول في مواجهة وحرب وإنها ستنتصر.

وتوجد في ليبيا حكومتان منذ أغسطس اب الماضي عندما استولت فجر ليبيا على طرابلس وأرغمت الحكومة المنتخبة المناهضة للاسلاميين برئاسة الثني على الانتقال إلى مقر يبعد ألف كيلومتر إلى الشرق.

وتخشى القوى الغربية ان يخرج الصراع في البلد العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) عن السيطرة ليمتد عبر الحدود في منطقة مضطربة بالفعل.