سوريا.. الخلافات تعصف بالمؤسسة الدينية الدرزية

سوريا.. الخلافات تعصف بالمؤسسة الدينية الدرزية

المصدر: إرم- دمشق

أكدت مصادر داخل محافظة السويداء، بنشوب خلافات داخل المؤسسة الدينية الدرزية، بين شيخ العقل حكمت الهجري المؤيد للنظام، وزعيم جماعة “التوحيديون الجدد” وحيد البلعوس، المتمرد على سلطة الأسد.

وأكدت المصادر أن الخلافات اندلعت على خلفية الموقف من مذبحة جبل الشيخ، وسقوط عشرات الدروز قتلى بعد انسحاب قوات النظام وتركهم وحدهم في المعركة.

واحتدم الخلاف بين الطرفين، بعد البيان الذي أصدره “الهجري” تحت اسم (الرئاسة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين)، وحمّل فيه الكيان الصهيوني مسؤولية ما حصل في جبل الشيخ، دون أن يوجه أي لوم أو انتقاد لأداء جيش النظام، على عكس “البلعوس” الذي حمّل الأسد مسؤوليةَ قتل الشبان الدروز، بعد سحبهم من مناطقهم للقتال معه، ومن ثم تركهم لمصيرهم.

و”البلعوس” هو من قاد حملة تمرد وتظاهرات في السويداء قبل أشهر، أطاحت برئيس المخابرات العسكرية في المحافظة.

وكان الإعلامي السوري، ابن محافظة السويداء “فيصل القاسم”، أكد أن شباباً من قرية “الجنينة” في السويداء هاجموا الثلاثاء الماضي، سيارات الدوريات التابعة للمخابرات العسكرية في نظام الأسد.

وبين “القاسم” أن ذلك حصل عندما قام “الأمن العسكري” باعتقال رجل من قرية “الجنينة” يبلغ من العمر 37 سنة لسوقه للخدمة العسكرية، مادفع نحو 30 شابّاً من القرية لمهاجمة دوريات الأمن التي كانت تريد نقله من مدينة “شهبا” إلى الأمن العسكري بالسويداء، وقاموا بضرب رجال الأمن وتحرير الموقوف وكسر قيوده، وعادوا به إلى القرية.

وكان قادة الطائفة الدرزية في السويداء قد أعلنوا منتصف الشهر الماضي، رفضهم التحاق أبنائهم بجيش النظام، وسط تصاعد حملة شعبية في المدينة تحمل اسم “لا للخدمة العسكرية في جيش يقتل شعبه”.

وقد صرّح ناشطون من السويداء لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء – حينها -، “أن قادة ومشايخ الطائفة الدرزية “لم ولن يسمحوا لنظام الأسد بسَوْق الشبان بعمر التجنيد للالتحاق بالجيش النظامي، لقناعتهم بأنهم سيُزج بهم في الحرب التي يقوم بها النظام ضد الشعب السوري”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع