تمرد في صفوف قوات الأسد ضد حزب الله

تمرد في صفوف قوات الأسد ضد حزب الله

أكد ناشطون إعلاميون بالمعارضة السورية أن اشتباكات اندلعت، في ساعة متأخرة من مساء يوم الاثنين، بين عناصر من حزب الله اللبناني من جهة وقوات الدفاع الوطني التابعة لقوات الأسد، بعد اختطاف قائد الدفاع الوطني في مدينة يبرود بمنطقة القلمون بريف دمشق.

وأفادت مصادر ميدانية بالمنطقة، أن الجهة التي اختطفت “سعد زقزق” قائد الدفاع في المدينة ما تزال مجهولة، وأضافت أن الاشتباكات توقَّفت إلا أنه تم فرض حظر تجوال في المدينة.

يذكر أن مصادر إعلامية لبنانية، مقربة من حزب الله، تحدّثت في اليومين الماضيين عن تصاعد التوتُّر بين الحزب وقوات الأسد وميليشياته في منطقة القلمون؛ بسبب ما يعتبره الحزب “تخلي” من قِبَل قوات الأسد عن تحرير المنطقة الاستراتيجية بالنسبة له.

وفي السياق ذاته، أفاد “المكتب الإعلامي” التابع للمعارضة، في جرود القلمون في تصريحات صحفية، أن مواجهات عنيفة دارت في وقت سابق من يوم أمس، في حي القاعة بمدينة يبرود بين ميليشيا الدفاع الوطني وعناصر حزب الله.

وأكد المصدر أن الاشتباكات استمرت خلال ساعات الليل وأسفرت عن مصرع عنصرين وجرح 4 آخرين من ميليشيا حزب الله.

وأوضح المصدر الإعلامي أن سبب الخلافات يرجع إلى إصدار ميليشيا حزب الله أوامرها إلى عناصر الدفاع الوطني بالذهاب إلى جرود القلمون واستلام نقاط ومواقع حزب الله بسبب فقدانه عدداً كبيراً من عناصره بالأيام الماضية في المنطقة.

وكانت تقارير صحفية لبنانية قد ذكرت أن اجتماعًا “جرى في الأيام الفائتة جمع أحد قادة حزب الله مع قائد الدفاع الوطني في مدينة يبرود أوضح خلاله القائد في حزب الله أنّ خسائر الحزب في تزايد مستمرّ في الجبال كونه يقاتل وحده بينما يكتفي جيش النظام بالطيران فقط..! وهذا ما وصفه القيادي في الحزب بالتهاون غير المقبول وعدم إعطاء الأهمية للقلمون من قِبَل قوات الجيش النظامي، مما يزيد من الخسائر البشرية للحزب مهدداً حسب التقارير “بالانسحاب من معركة جرود القلمون ما لم يزج جيش النظام بثقل قواته في المعركة”.