صحفيون سودانيون يشكون تغول السلطات على حرية التعبير‎

صحفيون سودانيون يشكون تغول السلطات على حرية التعبير‎

شكت منظمة صحفيون لحقوق الإنسان “جهر” السودانية، من بلاغات كيدية بحق الصحفيين من قبل متنفذين.

واعتبرت المنظمة البلاغات استغلالاً للسلطة والنفوذ ومحاولة لإرهاب الصحافة لمنعها من القيام بدورها في مراقبة الأداء الحكومي.

وقالت “جهر” في تعميم صحفي، الإثنين، إن نيابة الصحافة والمطبوعات، أمرت كل من الصحفيَّة، عازة أبو عوف، والكاتب، صلاح أحمد عبد الله، بالحضور صباح الثلاثاء، للتحقيق معهما بشأن بلاغ الشاكي فيه والي الخرطوم، عبد الرحمن الخضر، تحت المادة 159 من القانون الجنائي، “إشانة السمعة”.

وأشادت منظمة “جهر” بصمود الصحفيات والصحفيين السودانيين في مواجهة إجراءات التقاضي، سواء في النيابات أو المحاكم، إلى جانب تحدِّيات الواقع الصحفي في البلاد، وجددت دعمها لحرية النشر والتعبير.

وأشارت إلى أن الكاتب، صلاح عبد الله، يخضع لبلاغين منفصلين من قبل والي الخرطوم، حيث سبق ومثل أمام النيابة بشأن البلاغ الأوَّل يوم الأحد الماضي، تحت ذات الخاصة بإشانة السمعة.

ويشار إلى أن جهاز الأمن استدعى خلال الشهر الحالي رئيس تحرير صحيفة “الصيحة” أحمد التاي، ومُحرِّرها العام وأخضعهما لتحقيق، وتهديد أمني بإغلاق الصحيفة لنشرها مادتين حول شبكة تخابر مع دول عربية، فى مدينة بورتسودان، باعتبارها “معلومات تضُر بالأمن القومي”.

كما حققت نيابة الصحافة والمطبوعات مع الصحفي عبد الله الشيخ، بشأن مقالين صحفيين كتبهما حول أحداث داخليات “البركس” بجامعة الخرطوم التي جرت فصولها في أكتوبر الماضي.

ومثل الصحفي علي الدالي، أمام نيابة الصحافة والمطبوعات خلال نوفمبر الحالي، في البلاغ المفتوح ضده من قبل جامعة القراءان الكريم بود مدني، وحقَّقت معه النيابة بشأن مادة حول فساد بالجامعة، وفتحت في مواجهته المادة 159 إشانة سمعة.