الرئيس العراقي يحتفي بالناشطة الإيزيدية نادية مراد الحائزة على جائزة نوبل للسلام (فيديو وصور)

الرئيس العراقي يحتفي بالناشطة الإيزيدية نادية مراد الحائزة على جائزة نوبل للسلام (فيديو وصور)

المصدر: محمد عبد الجبار- إرم نيوز

جدد رئيس الجمهورية العراقية، برهم صالح، اليوم الأربعاء، تهنئته للناشطة الأيزيدية العراقية نادية مراد، بمناسبة فوزها بجائزة نوبل للسلام، وحصولها على لقب سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة.

وأشار الرئيس العراقي برهم صالح، إلى أن منح هذه الجائزة للناشطة مراد، هو استحقاق طبيعي لها ولأبناء المكون الإيزيدي الذين تعرضوا إلى جرائم يندى لها الجبين، ولا تزال آثارها وتداعياتها مستمرة لغاية الآن.

جاء ذلك، خلال استقبال صالح في مراسم احتفاء رسمية في قصر السلام ببغداد، الناشطة الإيزيدية نادية مراد، حيث قام بإلقاء كلمة أمام جمع من عائلات ضحايا مجزرة سبايكر، وجرائم داعش، وعدد من أعضاء البرلمان، وممثلي الطوائف والأديان، وعدد من سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية لدى العراق، حسب بيان لرئاسة الجمهورية العراقية.

وأعرب الرئيس العراقي عن سعادته البالغة بهذا الإنجاز الذي حققته الناشطة نادية مراد، والتي نجحت من خلاله بنقل معاناة العراقيين من إرهاب عصابات داعش ووحشيتهم إلى العالم، معتبرًا أن جائزة نوبل للسلام؛ جاءت لإنصاف ضحايا داعش في العراق.

وأشار بأن العراقيين جميعًا من الشمال إلى الجنوب، شاركوا في تحقيق النصر على الإرهاب المتمثل بعصابات داعش الإجرامية، مشددًا على ضرورة أن يتبع هذا النصر العسكري، انتصارات على المستويات السياسية والاقتصادية والخدماتية، وبما يحقق لأبناء الشعب العراقي حياة كريمة، ومستقبلًا مشرقًا للأجيال القادمة، داعيًا دول الجوار الإقليمي والمجتمع الدولي إلى نبذ الخلافات والانشقاقات والتوحد لمحاربة الإرهاب، مؤكدًا أهمية الوقوف صفًا واحدًا لمواجهة ظاهرة التطرف.

من جانبها، أعربت الناشطة نادية مراد في كلمة لها أمام الحضور عن شكرها وتقديرها لرئيس الجمهورية على الاستقبال والدعم المقدم لها من قبله، مؤكدة أنها تهدي فوزها بجائزة نوبل للسلام التي تعتبر أرفع جائزة دولية، لكل ضحايا داعش، لاسيما النساء الإيزيديات، قائلة: ”جئت بجائزة نوبل إلى بغداد، لأقول لجميع العراقيين أنتم خير أهل للسلام، كونوا بردًا وسلامًا على بعضكم البعض“.

وأضافت مراد أن ”إرادة الخير انتصرت على الشر، والحرية انتصرت على العبودية، وباسمي أقول لجميع العراقيين، كنا ضحايا إرهاب واحد، وداعش هو عقل تكفيري واحد“، داعية أبناء الشعب العراقي إلى أن يكونوا يدًا واحدة“.

وأكدت مراد على أهمية تشكيل فريق مختص بالتعاون مع المجتمع الدولي، يقوم بالبحث عن باقي الإيزيديات المختطفات، والمساهمة في إعادة إعمار قضاء سنجار، وإعادة الخدمات الأساسية له.

وفي نهاية الحفل، تمنى رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح، حصول عراقي آخر على إحدى جوائز نوبل للسلام، لكن عن طريق منجزٍ علمي، أو اكتشاف يخدم البشرية، وليس عن طريق معاناة أو ما شابه ذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com