إسرائيل بصدد إطلاق مشروع ”حي السفارات“ بالقدس المحتلة

إسرائيل بصدد إطلاق مشروع ”حي السفارات“ بالقدس المحتلة

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

أعلنت وزارة البناء والإسكان بحكومة الاحتلال الإسرائيلي، عن أنها بصدد إطلاق مشروع جديد لبناء ما أطلقت عليه ”حي السفارات“ بمدينة القدس المحتلة، لاستيعاب سفارات الدول الأجنبية، التي ستقرر مستقبلاً نقل سفاراتها إلى المدينة المحتلة، وذلك عقب الخطوة التي بادرت بها الولايات المتحدة الأمريكية في أيار/مايو الماضي.

وذكرت القناة الإسرائيلية السابعة، الأربعاء، أن المشروع جاء بمبادرة من وزير البناء والإسكان يوآف غلنت، مشيرة إلى أن المنطقة الجديدة التي تقع جنوب شرق القدس، ستقسم إلى 9 أقسام منفصلة على مساحة تصل إلى 100 دونم.

وأضافت أن ”حي السفارات الجديد سيقام على مقربة من حي تلبيوت، وهي منطقة عربية محتلة تقع ناحية الجنوب بمدينة القدس، وتعد حاليًا مركزًا تجاريًا وصناعيًا مهمًا، هذا بخلاف التوسعات التي تشهدها بشكل مستمر“.

ومن المقرر أن يتم تخطيط المنطقة بطريقة يمكنها أن تستوعب أكبر عدد من السفارات، حيث لن تكون البنايات المخصصة لذلك وحدات منفصلة، لكنها ستصمم بحيث تستوعب البناية الواحدة العديد من السفارات، كما ستضع بالاعتبار توفير أماكن إقامة قريبة للدبلوماسيين والعاملين بهذه السفارات.

ومنذ أن بادرت الولايات المتحدة الأمريكية بخطوة نقل السفارة إلى القدس، تحاول دولة الاحتلال إقناع العديد من الدول التي ترتبط معها بعلاقات دبلوماسية، بنقل سفاراتها التي تقع غالبًا في تل أبيب إلى القدس، لكنها تصطدم في المجمل بضغوط عربية وإسلامية تُمارس على هذه الدول للامتناع عن الانضمام للخطوة الأمريكية.

وإضافة إلى الولايات المتحدة، أعلنت غواتيملا عبر رئيسها جيمى موراليس أنها ستنقل سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس بشكل دائم، ومن ثم أصبحت أول بلد في العالم يحذو حذو أمريكا، في إطار تضمانها المعلن مع دولة الاحتلال، بحسب ما أكده رئيسها.

لكن مواقف دول أخرى، منها أستراليا، تواجه صعوبات في الانضمام للخطوة الأمريكية، حيث اصطدم إعلانها بتهديد صادر عن إندونيسيا بمراجعة منظومة العلاقات المشتركة بين البلدين، ما دفعها لإعادة التفكير في خطوة نقل السفارة إلى القدس، مع أن لجنة الأمن القومي التابعة للبرلمان أعلنت اعترافها بالمدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل.

الرئيس البرازيلي الجديد جايير بولسونارو، أعلن أيضًا عقب فوزه في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي أنه سينقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، حيث يعد أحد أكبر المؤيدين للدولة العبرية، لدرجة وصفه في الإعلام العبري بأنه ”ترامب البرازيل“، لكن عقب ضغوط عربية، عاد وخفف لهجته في هذا الصدد، وذكر أنه مازال يبحث الملف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com