تركيب ألواح شمسية في غزة
تركيب ألواح شمسية في غزةمتداولة

"الألواح الشمسية".. آخر آمال سكان غزة بالحصول على الكهرباء تحت القصف

رغم أن الطاقة الشمسية، في غزة، تمثل آخر آمال القطاع المحاصر بلا مقوّمات الحياة، من كهرباء، ومياه، وغذاء، ووقود، فإن القصف الإسرائيلي، استهدف أيضًا ألواح الطاقة الشمسية المستخدمة منذ سنوات، لتعويض نقص الطاقة.

وقصفت طائرات الإسرائيلية الألواح الشمسية في مناطق مختلفة من غزة، منها أعلى بناء قبالة مستشفى القدس، ومجمع الشفاء الطبي، كما قصفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية ألواحًا موضوعة على مبنى يضم المخبز الأكبر في القطاع.

وفي وقت سابق، لم يَسلم مولّد الكهرباء وخلايا الطاقة الشمسية في مستشفى الوفاء من القصف؛ ما أدى لحريق هائل في المبنى.

فيما يبدو، أن الجيش الإسرائيلي، يستهدف دفع سكّان غزة، إلى الهجرة، عبر قصف مقومات الحياة في القطاع، والضغط على حماس، لتحقيق مكاسب سياسية، منها الإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى الحركة.

الملاذ الأخير

كانت الألواح الشمسية، الملاذ الأخير الذي لجأ إليه الغزّيون، لتوليد الكهرباء الشحيحة بالأصل، بعد الهجمات الإسرائيلية المكثفة التي دمَّرت البنية التحتية للطاقة؛ ما أصاب المرافق المهمة لاستدامة الحياة هناك بالشلل.

وعانت غزة ،منذ سنوات، من انقطاع التيار الكهربائي الذي تفاقم خلال الهجمات الإسرائيلية ولجأ سكان غزة الأثرياء إلى الألواح الشمسية للحصول على كهرباء يمكن الاعتماد عليها.

أخبار ذات صلة
إسرائيل تقصف مبنى بمستشفى الشفاء وتدمر نظام الألواح الشمسية فوقه

وذكر موقع "كليميت هوم نيوز"، في تقرير له، أن البنك الدولي حاول بناء قدرة غزة على الصمود، قبل اندلاع أعمال العنف الأخيرة، إذ قدّم المنح لوضع الألواح الشمسية على المستشفيات وفي مخيمات اللاجئين.

"تخضع الألواح الشمسية للرسوم الجمركية الإسرائيلية؛ ما يؤدي إلى ارتفاع التكاليف، مثل الواردات الأخرى إلى قطاع غزة". بحسب الموقع ذاته.

يُذكر أن جزءًا من الكهرباء التي كان يحصل عليها سكان غزة قبل الحرب، يتأتى من محطة كهرباء تعمل بالغاز، وجزءًا آخر من كابلات الكهرباء القادمة من إسرائيل التي تدفع تكاليفها السلطة الفلسطينية، فيما يكمل بعض سكان غزة احتياجاتهم، بمولداتهم الخاصة أو الألواح الشمسية.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com