الأردن يستقبل 100 لاجئ سوري خلال 24 ساعة

الأردن يستقبل 100 لاجئ سوري خلال 24 ساعة

أفاد مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، بأن قوات حرس الحدود استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية، 100 لاجئ سوري من بينهم خمسة مصابون، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية لهم من خلال المحطات المتقدمة التابعة للخدمات الطبية الملكية ونقلوا إلى أقرب مستشفى لمتابعة باقي العلاج .

وقال المصدر في تصريحات صحافية، “إن اللاجئين يمثلون مختلف الفئات العمرية من الأطفال والنساء والشيوخ، حيث تم استقبالهم وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لهم ونقلهم بوسائط النقل العسكرية إلى مخيمات المعدة لإقامتهم.

وتعتبر الأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا، استقبالاً للاجئين منذ بداية الأزمة هناك، وذلك لطول حدودهما المشتركة التي تصل إلى 378 كم والتي تشهد حالة استنفاراً عسكرياً وأمنياً من جانب السلطات الأردنية عقب تدهور الأوضاع في سوريا يتخللها عشرات المعابر غير الشرعية التي يدخل منها اللاجئون السوريون إلى أراضيها.

ويبلغ إجمالي عدد اللاجئين السوريين الموجودين في الأردن منذ اندلاع الأزمة السورية في منتصف مارس(آذار)2011 وحتى الآن، وفقا لمفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، ما يزيد على 600 ألف لاجئ سوري، فيما يشير مسؤولون أردنيون إلى أن إجمالي عدد السوريين في المملكة يبلغ حالياً مليوناً و400 ألف سوري.

ويعد مخيم الزعتري بمحافظة المفرق (85 كم شمال شرق عمان) ثالث مخيم في العالم من حيث سعته للاجئين (100 ألف لاجئ سوري).

إجراءات لبنانية لتقليص عدد اللاجئين

وفي سياق متصل، أعلن وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني، رشيد درباس، أن عدد اللاجئين السوريين المتوجهين إلى لبنان بدأ بالانخفاض بعد الإجراءات الصارمة التي اتخذتها بلاده على الحدود مع سوريا.

وأوضح الوزير “درباس”، في تصريح صحافي، أن عدد اللاجئين السوريين وصل في لبنان إلى مليون ومائة ألف لاجئ، في حين أشار أن الإجراءات التي اتخذتها بلاده على الحدود كان لها دور فعال في تقليص عدد المهاجرين لأراضيها، فقد سجل هذا الشهر حوالي أربعة آلاف لاجئ فقط، فيما أبدى تخوُّفه من الزيادة الكبيرة لحالات الولادة، الأمر الذي يجعل العدد قابلًا للزيادة.

يذكر أن الحكومة اللبنانية اتخذت قراراً بعدم استقبال المزيد من اللاجئين السوريين إلا في “حالات استثنائية”.