قتلى وجرحى في تصاعد وتيرة العنف بدرعا

قتلى وجرحى في تصاعد وتيرة العنف بدرعا

قتل عدد من السوريين وأصيب آخرون في تصاعد وتيرة الهجمات التي يشنها النظام السوري على محافظة درعا، جنوب البلاد.

وقال ناشطون معارضون من داخل درعا في تصريحات صحفية، إن “طفلا توفي متأثراً بجراح أُصيب بها في قصف لقوات النظام استهدف بلدة معربة في ريف المحافظة”.

وأضاف الناشطون أن طيران النظام “استهدف بلدة دير العدس في ريف درعا ببراميل متفجرة، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي على بلدة عتمان”، مشيرين إلى أنه لم ترد أنباء مؤكدة عن وقوع إصابات.

وتابعوا أن “تسعة مدنيين على الأقل قتلوا إثر غارات بالصواريخ والبراميل المتفجرة شنها طيران النظام على منازل المدنيين في بلدة الحارة في درعا”، مؤكدين أنه “كان من بين الضحايا أربعة أطفال”.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محليّة، بأن أهالي عثروا الأربعاء 19 تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري، على بقايا 21 جثة عائدة لمدنيين قضوا على يد قوات النظام بين تل أم حوران وتل الجابية قرب مدينة نوى في ريف درعا الغربي.

وأشارت المصادر إلى أنه لم يتم التعرف سوى على جثة شخصين، معربة عن اعتقادها بأن قوات الجيش النظامي “أعدمت هؤلاء لدى خروجهم من مدينة نوى، عندما كانت تحاصر المدينة”.

وكان نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، محمد قداح، حذر من وقوع مزيد من “المجازر” على يد النظام، في حال تباطؤ المجتمع الدولي وقوات التحالف في القيام بالمهام الموكلة إليهما في حماية المدنيين”، وذلك إثر مجزرة سابقة ارتكبتها قوات النظام في “الحارة” راح ضحيتها 18 شهيداً، ووصفها قداح بأنها “انتقام اليائس من العودة لاحتلال المدينة مرة أخرى”.

ويأتي هذا التصعيد بعد سيطرة الجيش السوري الحر على تل الحارة الاستراتيجي ومدينتي الشيخ مسكين ونوى منذ عدة أيام.