استنفار في غزة والأراضي المحتلة وتهديدات فلسطينية بالرد

استنفار في غزة والأراضي المحتلة وته...

أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي النفير العام في صفوف قواتها العسكرية في قطاع غزة.

المصدر: محمد إبراهيم - إرم نيوز

توعدت فصائل عسكرية فلسطينية بالرد على حادثة استشهاد 6 فلسطينيين في عشرات الغارات التي نفذتها الطائرات الإسرائيلية، تزامنًا مع اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وعناصر من المقاومة الفلسطينية، بعد تصدي الأخيرة لعملية تسلل نفذتها قوة أمنية خاصة إسرائيلية.

وبدأت الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة، بإطلاق صواريخ قصيرة المدى وقذائف هاون صوب المدن والبلدات في منطقة غلاف غزة، فيما اتخذت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات استثنائية تحسبًا لرد الفصائل الفلسطينية.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، إن ”المقاومة تؤكد استمرار الرد على العدوان الخطير شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، وتؤكد أنها وبعد فشل العملية الإسرائيلية الخطيرة فإنها سترد على هذا الانتهاك“.

من جانبه، قال الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية محمد البريم، إن ”إسرائيل ارتكبت حماقة كبيرة بإقدامها على جريمة شرق خانيونس وسيدفع ثمن جرائمه المتواصلة بحق شعبنا قريبًا، والمقاومة ستثأر لدماء الشهداء“.

وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، النفير العام في صفوف قواتها العسكرية في قطاع غزة، واتخاذ سلسلة إجراءات أمنية ضمن قرارها برفع حالة التأهب.

وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، مساء الأحد، أن قوة عسكرية إسرائيلية نجحت في اغتيال أحد قادتها العسكريين البارزين، بعد تسلل القوة من الحدود الشرقية لجنوب قطاع غزة.

وقالت كتائب القسام في بيان عسكري، إن ”قوة خاصةٌ تابعة للجيش الإسرائيلي تسللت في سيارة مدنية، في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كم شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، وقامت هذه القوة باغتيال القائد القسامي نور بركة“.

وطلبت سلطات الاحتلال الإسرائليي، من سكان مناطق غلاف قطاع غزة البقاء في الملاجئ، كما أعلنت تعطيل الدراسة في منطقة بلدات غلاف القطاع، تحسبًا لعمليات قصف قد تنفذها الفصائل الفلسطينية.

كما أعلنت سلطة الطيران الإسرائيلية تحويل مسارات الهبوط والإقلاع من مطار بن غوريون، على ضوء تطورات الأوضاع في غزة والخشية من إطلاق صواريخ تجاه مستوطنة غوش دان.

وقطع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، زيارته للعاصمة الفرنسية باريس، وعاد على الفور لإسرائيل بعد تدهور الأوضاع الأمنية على حدود قطاع غزة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com