”الأوروبي“ يسعى لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط

”الأوروبي“ يسعى لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط

بروكسل- قال وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين إن الاتحاد مستعد للعب ”دور رئيسي“ في جهود إحياء محادثات السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ، فيما تستعد بعض الدول الأعضاء لإجراءات تصويت مثيرة للجدل للاعتراف بدولة فلسطين.

وتصاعدت الضغوط الدولية على الجانبين للعودة إلى طاولة المفاوضات ، في أعقاب أسابيع من الاضطرابات في القدس ومحيطها تركزت حول الوصول إلى الحرم القدسي المقدس لدى كل من المسلمين واليهود.

وقال الوزراء الأوروبيون في بيان مشترك بعد اجتماعهم في بروكسل ”الموقف غير القابل للاستمرار في غزة والزيادة الأخيرة للعنف في القدس وتدهور الظروف الإقليمية تعزز الحاجة إلى سلام شامل“.

كما أعرب الوزراء عن رفضهم لأي محاولة ”لتغيير الوضع القائم“ في المواقع المقدسة محذرين من أن ذلك سيؤدي إلى اضطرابات حادة.

وأضاف الوزراء في البيان ”الاتحاد الأوروبي قلق بشدة من تصاعد التوتر وتزايد العنف على الأرض.. ويحث كل الأطراف على الابتعاد عن أي تصرف يمكن أن يزيد تدهور الموقف من خلال التحريض و الاستفزاز أو الاستخدام المفرط للقوة أو الانتهاكات“.

كانت فيديريكا موجيريني الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي والتي زارت المنطقة في وقت سابق هذا الشهر قد حذرت من أن مرور الوقت بدون حل يمثل ”عنصر إحباط في المنطقة وهو ما سيؤدي إلى خطر هائل“.

وأضافت ”رأينا أنه لا يمكننا بالتأكيد مجرد الانتظار لنرى تطور الأمور.. قررنا دعم كل المبادرات الجديدة لإعادة إطلاق عملية سلام“.

ولكن دول أوروبية أثارت غضب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتحركاتها مؤخرا نحو الاعتراف بدولة فلسطين.

واعترفت الحكومة السويدية الشهر الماضي رسميا بالدولة ، فيما أجرى البرلمان البريطاني تصويتا رمزيا لدعم وجود دولة فلسطين.

ومن المقرر أن يحذو البرلمان الأسباني حذو نظيره البريطاني أيضا ويجري تصويتا مشابها غدا الثلاثاء ، فيما يتوقع أن يبحث أعضاء البرلمان الفرنسي المسألة نهاية الشهر الجاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com