النرويجي جير بيدرسون.. من هو المبعوث الأممي الرابع إلى سوريا؟ – إرم نيوز‬‎

النرويجي جير بيدرسون.. من هو المبعوث الأممي الرابع إلى سوريا؟

النرويجي جير بيدرسون.. من هو المبعوث الأممي الرابع إلى سوريا؟

المصدر: إرم نيوز

خلال السنوات الأربع المقبلة سيسمع السوريون كثيرًا اسم المبعوث الأممي الجديد إلى بلادهم جير بيدرسون، الذي سيكون الرابع في شغل هذا المنصب، خلفًا لستافان ديمستورا الذي سيتخلى عن مهمته بعد شهر لـ“أسباب شخصية“.

وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مجلس الأمن الدولي، أنه يرغب بتعيين الدبلوماسي النرويجي بيدرسون مبعوثًا خاصًا جديدًا الى سوريا، مشيرًا إلى أنه اتخذ هذا القرار بعد استشارات واسعة مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، وكذلك مع دمشق التي أبدت سابقًا اعتراضًا على أسماء رشحت للمنصب.

وأفادت مصادر دبلوماسية مطلعة أن بيدرسون حصل على موافقة غير رسمية من الأعضاء الخمسة الدائمين بمجلس الأمن، وهم روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ليكون الرابع بعد ديمستورا، والجزائري الأخضر الإبراهيمي والراحل كوفي عنان.

ولد بيدرسون في أوسلو عام 1955، وهو متزوج ولديه خمسة أطفال، ويشغل الدبلوماسي النرويجي بيدرسون حاليًا، منصب سفير النرويج لدى الصين، منذ حزيران/يونيو 2017، وهو وصل إلى هذا الموقع بعد مسيرة دبلوماسية حافلة، تقلد خلالها مناصب مختلفة في وزارة الشؤون الخارجية النرويجية في أوسلو، وخارجها.

عمل بيدرسون بصفة ممثل دائم لبلاده لدى الأمم المتحدة بين عامي 2012 و2017، وشغل قبل ذلك منصب المدير العام لإدارة الأمم المتحدة والسلام والشؤون الإنسانية، في وزارة الخارجية النرويجية.

خدم بيدرسون منسقًا خاصًا للبنان على مستوى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة بين 2005 و2008، وبين 1998 و2003 شغل منصب ممثل النرويج لدى السلطة الوطنية الفلسطينية.

ووفقًا لتحليلات الصحافة الغربية، فإن بيدرسون اكتسب لقب الدبلوماسي المحنك والمخضرم، استنادًا إلى دوره الهام في ترتيب المفاوضات السرية بين الفلسطينيين وإسرائيل، مطلع تسعينيات القرن الماضي، التي مهدت لإبرام اتفاقية ”أوسلو“، التي اعتُبرت أول اتفاقية رسمية مباشرة بين الطرفين أسست للاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.

وتصدر اسم بيدرسون قائمة مختصرة من ثلاثة مرشحين آخرين ضمت نيكولاي ملادينوف مبعوث السلام بالشرق الأوسط في الأمم المتحدة، ويان كوبيش مسؤول الأمم المتحدة الأعلى في العراق، ورمطان لعمامرة وزير خارجية الجزائر السابق.

ورغم أن المبعوث الأممي يلعب دورًا محدودًا في الصراع السوري المعقد، المستمر منذ نحو ثماني سنوات، والخاضع لحسابات إقليمية ودولية متشابكة، غير أن له ثقلًا سياسيًا رمزيًا مؤثرًا.

وسيواجه الدبلوماسي النرويجي عقبات في التفاوض على اتفاق سياسي، يقول الغرب إنه ضروري من أجل تدشين دعمه لإعادة الإعمار، ولتشجيع الجزء الأكبر من ملايين اللاجئين في أوروبا والشرق الأوسط على العودة، في حين ترى موسكو أن الاتفاق السياسي ليس شرطًا لعودة اللاجئين وإعادة الإعمار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com