الأردن.. انطلاق مؤتمر يبحث ”نووي“ إسرائيل وإيران‎ – إرم نيوز‬‎

الأردن.. انطلاق مؤتمر يبحث ”نووي“ إسرائيل وإيران‎

الأردن.. انطلاق مؤتمر يبحث ”نووي“ إسرائيل وإيران‎

عمان- انطلقت الأربعاء في عمان، فعاليات الدورة السابعة لمؤتمر ”عمان الأمني“ الذي يبحث قضايا أمنية مختلفة كالملفين النوويين لإسرائيل وإيران.

وقال أيمن خليل، مدير المعهد العربي لدراسات الأمن، الذي يُنظم المؤتمر، إن ”المؤتمر الذي تشارك به نحو 150 شخصية من 40 جنسية عربية وغربية، سيناقش في دورته السابعة، التي تستمر ليومين، سبل التعاون الدولي في تعزيز الأمن وتنمية الاقتصاد، وكل ما يتعلق بقضايا التحقق من البرامج النووية“.

واعتبر خليل في تصريحات صحفية أن ”المؤتمر سيشكل فرصة لبحث إقامة حوار مشترك وإجراءات موحدة وآليات مبتكرة لفض النزاعات وحظر أسلحة الدمار الشامل في ظل الاستخدام المتنامي للطاقة النووية في الشرق الأوسط“.

وبين أن ”المؤتمر يسعى إلى إلقاء الضوء على المشهد الدولي للحصول على رؤية متوازنة واضحة وتشخيص دقيق للأوضاع ودراسة الإشكاليات الدولية الملحة بالتناغم مع مبادئ جامعة الدول العربية وبما يعزز أهداف الأمم المتحدة“.

ومن بين المواضيع التي سيناقشها المشاركون: ملف حيازة إسرائيل لقدرات غير تقليدية أبرزها الأسلحة النووية، بجانب التطورات على الملف النووي الإيراني ومساعي طهران في المنطقة، خصوصا اتفاق جنيف ومداولات مجموعة (5+1) مع إيران، كما سيبحث المشاركون احتمالية حيازة مجموعات إرهابية على قدرات غير تقليدية إلى جانب مواد انشطارية ومواد كيمائية وعوامل بيولوجية، حسب خليل.

من جانبه، قال أمين عام منظمة التعاون الإسلامي السابق، أكمل الدين إحسان أوغلو، إن ”على دول الإقليم الاجتماع في حوار جامع لتحقيق الأمن والسلام، ويجب أن يكون الهدف لديها تأمين وتعزيز التعاون الاقتصادي فيما بينها على الحدود، بدلا من أن تصبح تلك الحدود بؤرا للاقتتال والصراع“.

وأضاف أوغلو في كلمة له خلال المؤتمر ”الشرق الأوسط يشهد اليوم اضطرابات خطيرة؛ فهناك الكثير من العمليات السادية التي شهدتها المنطقة أدت إلى مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين من موطنهم.

بدوره، قال وزير الداخلية الأردني، حسين المجالي، إن الوضع في الإقليم ”يذهب نحو منحى خطير يمكن أن يؤثر على العالم بأكمله“، معتبرا أن ”العنف الحاصل في المنطقة يعود في مظاهره لأسباب عدة على رأسها الاحتلال الوحيد القائم في العالم حاليا، ممثلا بالاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، الذي يؤدي إلى ردات فعل سلبية على المنطقة“.

وقال نائب رئيس الوزراء ووزير خارجة سلوفاكيا، ميروسلاف لاياك: ”نتمنى ألا ينتج الربيع العربي مزيدا من الصراعات والعنف والمعاناة لشعوب المنطقة، وأن يتطلع الجميع إلى النماذج الناجحة للإصلاحات في الأردن وتونس والمغرب“.

وأضاف لاياك أن ”التهديد النووي الإيراني يمثل اليوم تهديداً للإقليم والعالم، ويجب حل هذا الملف باتفاق دائم، يرافقه الدفع نحو سلام شامل في المنطقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين من جهة، والدول العربية مع إسرائيل في مسار آخر“.

ودعا الإسرائيليين إلى ”وقف التوسع الاستيطاني وبناء المستوطنات غير القانونية التي تعد جوهر المشكلة في ملف السلام“.

وحول نمو حركات التطرف والإرهاب في المنطقة، أكد لاياك أن الاتحاد الأوروبي سيواصل جهوده في مكافحة تنظيم داعش على مختلف المستويات.

من جانبها، اعتبرت المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، أنجيلا كين، أن وجود أسلحة الدمار الشامل في المنطقة يشكل أكثر العوامل خطورة لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، وتزايد وتيرة الخوف من انتشارها واحتمالية استخدامها.

وأكدت أن الجمعية العامة للأمم المتحدة تركز على ضرورة القضاء على جميع أسلحة الدمار الشامل لما لها من آثار إنسانية خطيرة، مبينة أن تحقيق آفاق السلام والأمن الدوليين يتأتى من تطبيق معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

من جهته، دعا المدير العام لهيئة العربية للطاقة الذرية، عبد المجيد محجوب، إلى إيجاد منطقة خالية من الأسلحة الذرية والنووية، لافتا أن المنطقة العربية ازداد فيها الاستخدام السلمي للطاقة بشكل كبير في الأعوام العشرة الأخيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com