ذبح نشطاء انتقدوا التشدد شرق ليبيا

ذبح نشطاء انتقدوا التشدد شرق ليبيا

طرابلس ـ تم العثور على ثلاث جثث مذبوحة، تعود لنشطاء ليبين، في مدينة درنة، تم اختطافهم في وقت سابق من الشهر الجاري، بعد نشرهم كتابا على مواقع التواصل الاجتماعي، يتحدث عن صعوبة الحياة في المدينة، التي تسطر عليها ميليشيات إسلامية متطرفة، أعلن بعضها مؤخرا الولاء لتنظيم ”الدولة الاسلامية“.

ولم تعلن أي من الميليشيات المسلحة المسيطرة على المدينة، حتى الآن مسؤوليتها عن قتل النشطاء الليبيين الثلاثة.

ونقلت بي بي سي أن النشطاء الثلاثة هم، سراج غطيش، ومحمد بطو، ومحمد مسماري، وأنهم حافظوا على سرية نشاطهم، وكانوا ينشرون المعلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وقال ناشط في المدينة لا يمكن الإعلان عن اسمه للحفاظ على سلامته ”نرفض وجود تنظيم الدولة الإسلامية هنا. ولا يمكننا الإعلان عن ذلك“.

ويتحدث المراقبون عن وجود ثلاث جماعات مسلحة رئيسية في درنة، ذات درجات متفاوتة من التشدد.

والجماعات الثلاثة هي مجلس شورى شباب الإسلام، وفرع من جماعة أنصار الشريعة، وكتيبة شهداء أبو سليم الأكثر اعتدالا.

ولم تتضح بعد هوية الجماعة التي أعلنت الولاء لتنظيم الدولة الإسلامية، ولكن معظم المراقبين يعتقدون أنها فرع جماعة أنصار الشريعة.

وفي الشهر الماضي أظهرت صور من داخل المدينة تغيير أسماء المؤسسات العامة، إلى المحاكم الإسلامية، والشرطة الإسلامية.

وفقدت الحكومة الليبية المنتخبة السيطرة على المدينة، وسط الأزمة السياسية، والأمنية المستحكمة في البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة