الجزائر والمغرب ترفعان التأهب الأمني للحد من تجارة السلاح

الجزائر والمغرب ترفعان التأهب الأمني للحد من تجارة السلاح

الجزائر – بلغ مدى تأهب المغرب من التوتر الأمني على الحدود بينه وبين الجزائر إلى أن يعلن عن بنائه لسياج أمني على طول الشريط الحدودي مع الجارة الجزائرية، والتي قامت بدورها بتشديد إجراءات المراقبة على الحدود، من خلال بناء الخنادق والسواتر.

وأرجع الموقع الأمريكي ”ميدل إيست أونلاين“ المتخصص في الشؤون العسكرية في العالم، هذه الإجراءات الأمنية التي انتهجها البلدان إلى رغبتهما بالحد من تجارة السلاح على الحدود.

وقال الموقع الأمريكي إن تجارة السلاح في الحدود بين المغرب والجزائر انتشرت بشكل كبير خلال الأشهر الماضية، بسبب القتال الدائر في ليبيا وأيضا الصراع في شمال مالي، مضيفا أن الحدود بين البلدين أصبحت مسرحا للعديد من عمليات تهريب الأسلحة.

وأورد أن ”بندقيات الكلاشنيكوف تعتبر من أكثر الأسلحة التي يتم تهريبها بسبب سهولة الحصول عليها، وأيضا لسهولة عملية تهريبها في الحدود“.

واعتبر نفس الموقع أن الضغط الأمني على كل من المغرب والجزائر ”يحتم على البلدين أن ينسقا جهودها فيما يتعلق بمراقبة الحدود بعيدا عن المشاكل السياسية“.

وكشف نفس الموقع أن تشديد المراقبة على الحدود كانت له نتائج إيجابية من خلال تفكيك عدد من شبكات تهريب المخدرات، والأسلحة سواء على الجانب الجزائري أو المغربي.

وكانت قيادة الدرك الجزائري قد أعلنت، خلال الأسبوع الماضي، أنها قامت بتعزيز آليات المراقبة في الحدود في المغرب، مشيرة إلى أن لجنة من الدرك الجزائري قامت بزيارة الحدود من أجل وضع مخطط ”لمواجهة تهريب المخدرات والأسلحة“.

ومن جهته أعلن المغرب أن السياج الحديدي الذي بناه على طول الشريط الحدودي مع الجزائر، والبالغ طوله 140 كيلومتر، سيكون مجهزا بكاميرات للمراقبة لمواجهة تهريب الأسلحة والجريمة المنظمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com