تزايد حظوظ عادل عبدالمهدي في تولي رئاسة وزراء العراق

تزايد حظوظ عادل عبدالمهدي في تولي رئاسة وزراء العراق

المصدر: محمد عبد الجبار – إرم نيوز

تتزايد حظوظ المرشح عادل عبدالمهدي لرئاسة الوزراء العراقية، مستفيدًا من التباين بين الكتل البرلمانية في التوافق على مرشح موحد، وسط تواصل التباحث بشأن المنصب.

وبعد حصوله على تأييد أصوات داخل المكون الشيعي الذي يمتلك الأغلبية في البرلمان من خلال الائتلافات الممثلة له، يزداد التأييد أيضًا في الجانب السني، مما يعزز حظوظ الرجل في تسميته رئيسًا للوزراء بالعراق.

وأكد السياسي العراقي السني البارز أثيل النجيفي، اليوم الإثنين، دعم أغلب القوى السياسية لترشيح القيادي السابق في المجلس الأعلى عادل عبدالمهدي لرئاسة الوزراء العراقية.

وقال النجيفي في تصريح خاص لـ “إرم نيوز”، ”إنه من حظ العراقيين أن يكون عادل عبدالمهدي هو رئيس الوزراء المقبل، فهو شخصية محترمة ولديه تاريخ جيد، وهو مقبول من الجميع“، مضيفًا: ”أن عبدالمهدي لن يكون منجرًّا إلى أي محور من المحاور الدولية، ولن يقبل أن يجر العراق إلى صراعات من أجل حساب الغير“.

وأوضح النجيفي، وهو قيادي في تحالف القرار العراقي، ”أنه إذا طرح عادل عبدالمهدي بشكل رسمي سندعمه، فهو مقبول لدى القوى السياسية الشيعية والسنية“.

من جانبه، بين القيادي في ائتلاف الوطنية حيدر الملا في تصريح خاص لـ“إرم نيوز“، أن وجود عادل عبدالمهدي على رأس السلطة في العراق، سيكون له دور إيجابي في المرحلة القادمة.

وقال الملا: ”إن عادل عبدالمهدي شخصية محترمة ولا يوجد لديه تشبث بالسلطة طيلة الفترة الماضية، فهو استقال من منصبين مهمين وهما: نائب رئيس الجمهورية ووزير النفط، وهو شخصية اقتصادية وسياسية رصينة“.

وأضاف ”أن وجود عادل عبدالمهدي على رأس السلطة في العراق سيكون له دور إيجابي في المرحلة القادمة للبلاد“، مؤكدًا أنه ”في حال طرح اسم عبدالمهدي بشكل رسمي من القوى السياسية (الشيعية)، سنكون من الداعمين لتوليه رئاسة الوزراء“.

وكانت أطراف سياسية مقربة من تحالف سائرون الذي يتزعمه مقتدى الصدر وتحالف الفتح بزعامة هادي العامري، تحدثت عن ترشيح القيادي السابق في المجلس الإسلامي الأعلى عادل عبدالمهدي لمنصب رئيس مجلس الوزراء، بدعم من قبل المرجع الشيعي الأعلى في العراق، علي السيستاني، بحسب مصادر مطلعة.

وعلى الرغم من أن المرشح لهذا المنصب عادل عبدالمهدي لم يعلق رسميًا على هذا الترشيح، إلا أنه أعلن في وقت سابق التوقف عن كتابة مقالاته الافتتاحية في صحيفة العدالة؛ بسبب انشغاله بمباحثات سياسية لم يتطرق إلى طبيعتها.

وتولى عبدالمهدي منصب نائب رئيس الجمهورية العراقية في العام 2005، بعد أن كان مرشحًا أساسًا لمنصب رئيس الوزراء، قبل أن يتنازل لصالح إبراهيم الجعفري، و تسلم وزارة النفط قبل أن يستقيل منها في آذار/ مارس 2016.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com