بطريرك لبنان يجدّد دعوته لتشكيل ”حكومة طوارئ“ للخروج من الأزمة

بطريرك لبنان يجدّد دعوته لتشكيل ”حكومة طوارئ“ للخروج من الأزمة

المصدر: الأناضول

جدّد البطريرك الماروني في لبنان مار بشارة بطرس الراعي، اليوم الخميس، دعوته لتشكيل ”حكومة طوارئ حيادية“، من شخصيات لبنانية معروفة ليس لها ارتباطات حزبية أو انتخابية.

وقال في تصريحات أدلى بها بمقرّ إقامته في قرية الديمان، شمالي البلاد : ”اليوم، أدعو إلى تشكيل حكومة طوارئ حيادية، من شخصيات لبنانية معروفة، ليس لها ارتباطات حزبية، ولا بالتكتلات الانتخابية.. معروفين بخبرتهم وشخصيتهم وحيادهم“.

وأضاف أن حكومة الطوارئ ”ستبدأ بالإصلاحات في الهيكليات والقطاعات المطلوبة خلال مؤتمر باريس ”سيدر“، ليتمكنوا من تصريف 11 مليار دولار الموعودين بها“.

ووفق تقارير إعلامية، بلغت الحصيلة النهائية التي جناها لبنان من مؤتمر ”سيدر“ المنعقد، في أبريل/ نيسان الماضي، بالعاصمة الفرنسية، نحو 11 مليارًا و800 مليون دولار، بعدما أعلنت دول عدّة دعمها وتقديمها المساعدة.

وأشار البطريرك الراعي إلى أن ”الدور الثاني“ للحكومة يكمن في ”التأسيس للمصالحة والوحدة الوطنية؛ لأنه من العبث الكلام عن الوحدة الوطنية، في ظل التراشق بالاتهامات والإساءات الشخصية“.

ولفت إلى أنه ”لا يكفي تسمية الحكومة بأنها حكومة وطنية، بل حكومة الطوارئ هي التي تقرب وجهات النظر، وتؤسس لتفاهم ومصالحة، عندئذ يمكن تشكيل حكومة وحدة وطنية، وأنا لا أرى أن هناك حلًا آخر حتى اليوم“.

وتابع بقوله: ”أربعة أشهر مرت وبدأنا في الخامس، وليس هناك من حكومة في الوقت القريب.. هذا أمر غير مقبول، ونرفض ممارسة مماثلة للسياسيين“.

وفي وقت سابق، أكّد رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، أن ”الحل لمواجهة التحديات الاقتصادية في أيدينا، ويتمثل في التوقف عن هدر الوقت، والإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة، والمضي قدمًا في الإصلاحات“.

وفي مايو/ أيار الماضي، طلب الرئيس اللبناني ميشال عون من الحريري تشكيل الحكومة الجديدة، بعد الانتخابات النيابية، غير أن ذلك تأجل مرارًا، وسط تبادل الاتهامات بين القوى السياسية بشأن المسؤولية عن التأخير، ما أضعف الثقة بالاقتصاد المحلي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com